• الثلاثاء, سبتمبر 8th, 2020
  • 5:22 مساءً
بقلم فيحان المرزوقي
أنقذوا الأهلي بقلم فيحان المرزوقي
  • 1

عندما تكـون الوعود أوهام
‏ويـكـون التقصير طاغي
‏ويكون الرئيس مجرد رئيس
‏ويكون الـمحيط تطبيل
‏تـ كـ ــ ــون الـ كـ ــارثه !

‏وقَع الأهلي في دوامة الـمحارب
‏الذي تـغـافـل عن سلاحه ليكون
‏التطبيل هو سلاح الـمـرحـلـة !!!
‏مـرحـلـة الوعـود وتراكم الأوهام
‏وفتـح باب التقصير الَّذي أدخل
‏التراخي ليـكـون الدعم مشروطاً
‏وهروب النجوم هـو طوق النجاة
‏من نار العطاء مع وقف التنفيذ !
‏ويكون العمل مجرداً من ثقافة
‏التوظيف الصحيح ، والرئـيـس
‏هنا نراه مـجـرد رئيس ! .
‏فما ظهر على ( القنوات ) من
‏معطيات لا يتعدى كونه عمل
‏( بقالات ) الغـ ـالي لا يدخلها
‏و ( الرخيص ) هو الـمطلوب !
‏والضريبة ضـيـاع الـمـال دون
‏أي سعادة تذكر للجماهير …..
‏فكل التعاقدات الحاصلة بهذا
‏العهد ( مضروبة ) ! والتفريـط
‏في الثمين هـو البحث الجاري
‏والذي لا زال يسن سكينه على
‏العديد من الأسماء الـمشهوره .

‏فمن البداية حُبكت النهاية فلا
‏وضوح ولا مصداقية ولا وقوف
‏يقدر ولا محافظة على الـكـيـان .

‏وما يريدة العاشق للأهلي كان
‏بسيطاً في وجود وزارة داعمة
‏تعطي لتكـون ( الثمار يانعة )
‏وذات مردود ينتظره العاشـق
‏الَّذي لا يرضى بغير البطولات .

‏”” للكاتب تغريدة “”
‏الداعم الَّذي أعطى دون شروط
‏وكـان للمواقف قائلاً وفاعل لـن
‏ننساه وغـيـر ذلك أحلام واهيــة
‏تنتهي مع نور الصباح .

‏وبالختام للغيورين رجاء ونـداء
‏الأهلي ضحية الوجـود الـمدمـر
‏ فيا وزارة الرياضة أنقذوا الأهلي
‏قبل فــوات الآوان وقبل الضياع
‏الَّذي لا ترضاه جـمـاهـير الكـيان
‏الَّـذي كـان ولا زال مـجـداً وعـزاً
‏لـلـوطـن الـغـالـي .

‏فيحان الـمرزوقي