• السبت, أغسطس 29th, 2020
  • 1:11 صباحًا
بقلم : أحمد الزهراني
رحيل ميسي والسومه! بقلم : أحمد الزهراني
  • 1

في الوقت الذي تتسابق فيه الأخبار بقرب إنتقال ميسي من برشلونه وألم تلك الأخبار على أنصار البرشا في كل مكان يخرج لنا نجم آخر قريبآ من قلوبنا ويطالب كذلك بالإنتقال في ظروف مشابهه؛
‏وكلاهما لم يبحثا عن المال فقط من هذا الإنتقال بل أصيبا بالإحباط من حال
‏فرقهما في الوقت الحالي؛
‏ألأول عرفناه وهو ميسي ولا يهمنا مصيره القادم؛ والآخر هو حبيب الملوك عمر السومه صانع الأفراح الأهلاوية لمدة سبع سنوات تقريبآ؛
‏لاعب عرف معنى الإحتراف وقدم أجمل عطائه ونال مايستحقه مقابل جهده اللامحدود ولكن له رؤية بأن المال وحده لايحقق السعادة التي يريدها كل لاعب بل هو بحاجة إلى ملامسة الذهب ودرع الدوري مثلما فعلها وقاد كتيبتهُ الملكيه عام (٢٠١٦) لتحقيق الثلاثية الملكية؛

‏بعدها أصبح الأهلي يفرط في النجوم ويغير المحترفين كل موسم فتراجع حال الفريق وأصبح الطموح لايتعدى المركز الثاني أو الثالث ؛
‏وبعد إبتعاد الرمز خالد بن عبدالله حفظه الله أنتظر الوعود من الإدارات المتعاقبة بإصلاح الوضع وإيجاد محترفين بقيمة قلعة الكؤوس ولكن لا جديد تأتي إدارة وتذهب الأخرى والإمبراطور يقاتل في الميدان لوحده إلا من شذر قليل من العون من رفاق الدرب في أوقات متفاوتة ؛

‏فإن حضر أحدهم وساعده في المهمة غاب الآخر للإصابة أو الإنتقال في ظروف غريبة تهد الجبال ؛

‏وبعد كل هذا الجهد يتأمل عُمر حصاد الموسم الرياضي فيجده لايواكب طموحات الملكين وعشقهم الملكي ؛ يلتفت يمينآ ويسارآ ويلقى أن بعض مهاجمي الأندية الأخرى والأقل منه مهارةً ينالون خيرآ منه ليس بالمال فقط فعنده خيرآ وفضلآ من الله ولكن حاجته وشغفه للبطولات التي يشتاق إليها كثيرآ وهي السبب الحقيقي لطلبه الرحيل ؛

‏لقدأصابه الإحباط من الصراع الإداري المستمر وتغيير المدربين واللاعبين مما أفقد جوقته الملكية مسماها القديم (فرقة الرعب) وضاع بريقها

‏وعندما فقد الأمل في إصلاح الوضع همس في إذن الإدارة إما أن تتحمل المسؤلية كاملة بصنع فريق بطولات أو الإستغناء عنه ليحقق أحلامه في مكان آخر

‏وليتذكر الجميع أن السومه هو من قاد الأهلي للثلاثية وغيرها من الأفراح الملكية ؛

‏ومن وفائه للأهلي رفض عروض خارجية فاقت مايناله في الأهلي وأوضح عدة مرات مصرحآ برغبته في البقاء في الأهلي وأنه بيته الرياضي الأول ولا يرغبُ بالخروج منه ؛

‏ويجب عليكم ياملوك أن تدركوا أن عمر السومه ليس لاعبآ داخل الملعب فقط بل أصبح سفيرآ للأهلي في قلوب العشاق في كل مكان بل إن تأثيره في جيل الأطفال والأجيال المختلفة أصبح كبيرآ بالقدوة الحسنة والسلوك الحسن وكملها بنجوميتهُ داخل الملعب مما حافظ على جماهير الأهلي وزيادتها في وقت جفاف البطولات ؛
‏الآن الأمل في الله ثم في الأستاذ طارق كيال ليعيد ترتيب البيت الأهلاوي ويقف على إحتياجات السومه ومنها صانع ألعاب مميز وأيضا تمديد عقده مع الأهلي لتتحقق رؤية المدرب فلادان وأستراتيجاته ليعيد الأهلي إلى منصات التتويج وهو حلمنا جميعآ