• الأحد, يونيو 21st, 2020
  • 2:30 مساءً
بقلم : أحمد الزهراني
‏الأهلي وأيام الخريف بقلم : أحمد الزهراني
  • 1

المتأمل للشأن الأهلاوي هذه الأيام لايعرف ماذا يحصل خلف أسوار النادي؛ الأمر مجهول تمامًا، بعض المغردين الأهلاويين أستغلوا الوضع وأصبحوا يسابقون غيرهم على نشر الشائعات حول كل شيء ينتمي للأهلي.. الإدارة والمدرب وتجديد العقود ورفض بعض المحترفين العودة؛ مفاوضات خارجية وغيرها من الأمور التي تضرب في جدار القلعة الملكية؛ وأكتملت المسرحية بقضاء الله وقدره بهذه الجائحة التي أنستنا الكورة وأصبحنا نلهث وراء الحفاظ على صحتنا وصحة من نحب والحافظ رب العالمين؛
‏الآن سيعود النشاط الرياضي ولا زالت غيمة الشائعات تغطي سماء الأهلي في ظل صمت المركز الإعلامي وأعتقد ليس لديه مايقدمه حاليًا ؛
‏قد يقول قائل وهل المركز ملزم بالرد على كل شائعة وهنا نقول لا و آلف لا ولكن نريد كل ثلاثة أيام رسالة إطمئنان على تجديد عقد من عقود اللاعبين ومدى الإستعداد لإنهاء الموسم بطريقة جيدة ؛
‏وهنا على الإدارة أن تكون واقعية مع متطلبات الإحتراف فإما تجدد للاعبيها وتحافظ عليهم بكل جدية أو تفاوض من يسد مراكزهم في حالة مغادرتهم ولا تنتظر بقايا أيام الخريف بين اللاعب والنادي؛
‏أما أنا شخصيًا في إعتقادي وأتمنى أن يكون خاطئًا أن هذا الموسم كسابقُه ولن نجني أي محصول فيه وعلى الجميع تقبل ذلك وحث الإدارة على الإستعداد للموسم القادم إن أرادت أن تكسب تعاطف الجمهور الأهلاوي ؛ ولذا أطلب من كل أهلاوي تأمل صفات فصل الخريف وعدم رفع سقف الأحلام لديه والأفضل النوم وترك الأحلام الوردية لأهلها.