• الثلاثاء, فبراير 11th, 2020
  • 8:14 صباحًا
‏الهاشتاقات المدمرة للكيان
  • 0

هل أصبح الأهلي الكيان الشامخ يدار من الخارج .. يعبث به وبقرارته بعض الفتية الذين لا هم لهم غير إطلاق الهاشتاقات لنجد الكثير من الجماهير سرعان ما ينزلقوا خلفهم دون وعي حتى يشكلوا رأيا عاما يضع أصحاب القرار في حيرة من أمرهم هل يرضخوا لهذا الرأي؟!!
‏ أم يصمدوا على قرارهم؟
‏وهنا تظهر ثقافة وفكر المسؤل الذي يستطيع أن يميز بين الخطأ والصحيح
‏ليقيم من الأصح قرارهم في النادي أم الرأي العام الذي تشكل أمامهم في وسائل التواصل الإجتماعي والذي قد يكون بدأ بشخص لا نعلم هل هو مندس حاقد على الأهلي واستقراره ويريد لنادينا أن يستمر في حالة اللا استقرار التي اضحى عليها نادينا من بعد ثلاثية 2016 ونحن في كل عام نعيش العديد من التغيرات الإدارية والفنية التي أضاعت شخصية وهيبة الفريق
‏أم أنه أهلاوي وإذا كان أهلاوي هل هو ذو رأي سديد أم متسرع أطلق التاق في لحظة غضب وتبعه من تبعه
‏فإلى متى سيستمر هذا الوضع الخاطئ الذي لن يحقق لنا أي إنجازات
‏بل أدى إلى تشتت الجماهير وبث الكراهية في داخلهم لنجومهم وإداراتهم ومدربيهم واوصلهم إلى هجر المدرجات حتى انحدر الحضور من ستين ألفا في 2016 ليصل إلى أقل من عشرة آلاف حاليا
‏والآن وأنا أكتب هذا المقال
‏هناك من أطلق تاق :
‏طرد جروس مطلب
‏وسبقه تاقات استهدفت هدم الفريق بالإساءة لنجومنا شملت الجميع تقريبا في فترات مختلفة ولم يسلم منهم حتى نجمنا الأول أسطورة الدوري السعودي عمر السومة بألفاظ تظهر حتى المستوى المنحدر لمطلق التاق وهو الذي يؤكد أنه ليس بأهلاوي لأن أخلاق الأهلاويين لم يسبق أنها أنحدرت لهذه الألفاظ الهابطة عندما يقولوا ابعدوا ( العاهات )
‏وهي نفس التاقات التي وسعت الخلاف بين الصائغ والأمير
‏بالتأمل فيها بشكل مدروس نلاحظ هدفها الأول والأخير هدم الإستقرار وبذلك تنحدر النتائج وتتهالك الفرق فيسقط الكيان بأكمله
‏حقا مؤلم الحال
‏ فهذا بالفعل هوالحال الذي أصبح جليا أمام أعيننا بعد كل مباراة أو موقف أو حدث يمر به النادي
‏ويكمن الألم الأكبر من الجماهير المثقفة التي تسير خلف المجهول في هذه التاقات تاركة خلفها ارثها العظيم وتجربتها الضخمة من خلال تشجيع أهم كيان عرف منذ تشييده بفخامة الإدارة ورجاحة العقل والتروي في إصدار القرار لضمان صحته والانتفاع به فيتركوا كل ما اكتسبوه من وعي وثقافة وفكر وينساقوا خلف كل من أطلق تاق عقب أي هزيمة أو موقف
‏والطامة الكبرى التي تحدث الألم الدامي إذا أنساق خلفهم أيضا أصحاب القرار في الكيان الأهلاوي خوفا من غضبهم دون التحقق من صواب ما يطالبون به أو خطئة فلو حدث ذلك سيكشف لنا أن أصحاب القرار أصلا لايملكون من الفهم الرياضي مايشفع لهم إدارة الكيان الأهلاوي الشامخ للاستمرار به
‏فيجب على صناع وأصحاب القرار التروي والهدوء واتخاذ القرارات بكل رجاحة ليخدم الكيان
‏يجب على كل الجماهير الأهلاوية الحذر كل الحذر من الإنقياد خلف المجهول الذي يهدفوا له أصحاب هذه التاقات
‏والعودة للمدرجات والتشجيع والعوده للدعم والتحفيز لنجوم الفريق فهم من يصنعوا لنا الأفراح والصبر على أخطائهم فلا يوجد إنسان لا يخطئ ولكن بالدعم والتحفيز تتلاشى اخطاؤه وتتحول إلى قوة خارقة وإبداع مبهج فهذا هو دور كل مشجع أهلاوي وهذا الذي يجلب البطولات حتما والأفراح