• الخميس, يناير 30th, 2020
  • 12:01 مساءً
أبو وائل والقوس المغلق المفتوح
  • 1

‏(في زحام الشمس.!)

‏ د.عدنان المهنا

‏** بلى
‏مرات و مرات…!!

‏ فالإنسان الأهلاوي سيظل واقفًا على “قارعة النمو” إلى اليوم الأخير من التعاقد مع اللاعبين !! مقبلًا على تفعيل “نظرية المستقبل” في ظل العولمة المتلمسة لهويات اللاعبين المحليين والأجانب!!
‏وحتى القيم والمبادئ الخالدة للنادي الملكي ربما تحولت الى “بضاعة” للتسويق ولو عن طرق إغارة “عولمة صيت فريق كرة القدم ” وبقعها الشمسية.!!
‏** لكن الإنسان الأهلاوي بنخوته وماء حيائه ونسغ دمه وفيض إيمانه وإشراقات توجهاته وسيف تفاؤله يتصدى لهذا الإنتظار الخصم المهروق الخد واللسان والجبين.. يصرخ هنا وهناك في الوطن والعالم .. ويثني على خطوات الأمير”منصور بن مشعل”أن لا تتكرر متغيرات إختيار وجلب اللاعبين بهذا الموسم وبالموسم الماضي والبضاعة المهربة في رابعة النهار!! ولا لذلك “الڤيروس” الذي كان ظل يهدد إنسانية الإنسان الأهلاوي ويتسلل إلى الشرايين من “ذاكرته ” البطولية الحضارية “وواقعه” الوقور!
‏لا.. لمحق هوية الملكي الأهلاوي .. و تشويهها..
‏لا.. لزرع الشلل في خلايا الفريق !!
‏** و ربما على نهج وأسلوب الأمير المتحمس المبادر الجادالمغدق وبمقياسه الفكري.. رأيت هذاالأمير ، وبكل مواقفه مع الفكر وغزارة شيمه، وبكل وسائله الثقافية الكروية ولهفة شهقته للنادي ، بل وبكل خفقه في مهجته وفؤاده يكشف لنا القناع المحجوب الذي يخفي “مقصدية الخطاب القادم لحضور شخصية فريق كرة القدم “!!
‏** يقول لبعض لاعبيه الذين جلبهم وأجتمع بهم حين مثلوا بين يديه:
‏من هنا يجب العمل بوميض قدراتكم و نشوة تطلعات جماهيركم والحذر من التقاعس
‏لأن ليس ثمة مكان لمن لا يتدفق حماسًا وأداءً ؟!
‏** مم يا سيدي أبا وائل ؟!
‏** من تجليات الإختراق المدججة بأسلحة متعاقدي الأندية ووكلاء اللاعبين أومن البحث غيرالبريء غير المقنن عن اللاعبين ؟!
‏هذا القوس.. المغلق المفتوح . كان لا بد منه لوضع “التحذيرات” في سياق السنة الثالثة غيرالرابحة لفريق كرة القدم الأهلاوي !!
‏في سياق تاريخه وحضارته وبطولاته الثلاث بالعام ٢٠١٦ التي نسج بها إكليل تاريخه البطولي الزاهر الزاخر …
‏**والحال أن “ابا وائل” عزز ما أختار التاريخ لجماهير الأهلي رأيا “وهو العاشق الكبير والطموح النهم والأنيق للبطولات في تطلعاته و عذب أهازيج جماهيره و ألفاظ كتابه وإعلامييه “.. ومن المعلوم أن “النادي الملكي ” صاح صيحة فكرية قائلاً:
‏”ليس فكر إختيار اللاعبين عولمة!! كلا.. ليست العولمة واجهة لفكر الفريق وروحه.. خاصة في مجال التحديات المالية المتباينة التي قد تعصف بالإنسانية الأهلاوية التي تعلو في تضاريس قلب المشجع الأهلاوي وحبه الجارف الذي يوشك كل موسم على التدفق ، وكان يتبصر برؤياه الثقافية البطولية وتشابكاته المتجانسة مع الفريق الأهلاوي فياض العطاء وروحانية إنسانيته المفتونة بجمال الإنجاز ..
‏ففكره مع ثقافته البطولية على جانب كبير من التجانس، تتميز جراءها شخصيته العطرة ورونقه باشكال ونظام رائع يفرض نفسه في الفكر الطولي كنادي كامل التناسق مع تمسكه العميق بإنسانية جحافل مشجعيه وتوجهه لإرضائهم وفي عينيه قام شموخه !
‏وما من شك أن هذه الوحدة في شخصية “منصور بن مشعل ” عبارة عن حصيلة! إعتدال وحكمة تستوفي حاجيات الإنسان الأهلاوي العادية والنفسية والروحية.
‏** وإنطلاقا من هذا التصور، الذي يطرحه المتتبع الباحث عن القادم في تكوين شخصية الفريق الأهلاوي كانت الرؤية الخلفية التي تقف وراء المراسيم العلمية الأخلاقية للإحتفاء بعالم منصور بن مشعل هذا الذي نذر نفسه للدفاع من توجهاته في صناعة الفريق القادم بسمائه المكتظة بالحزم شديد المراس المشوب ببشارات و زفرات العطر بإعتبار النادي تراثاً بطوليًا يجب صيانته في جدة وفي كل أرض.
‏و ربما كان هذا دليلاً على أن “العولمة الجديدة للنادي ” يمكن تسييجها بالأسوار الضيقة، لأنها مفتوحة على فضاء الجلال والجمال وخطفة البارقة وحرب المال!!