• الثلاثاء, يناير 28th, 2020
  • 12:39 صباحًا
‏من خذل من ياجماهير الأهلي؟!!
  • 1

ماذا أصاب مدرجنا الفخم الذي تهافت الشعراء والأدباء والمثقفون لوصفه بأجمل العبارات وعذب الكلام لما يتمتع به من ارتباط أزلي بكياننا الأهلاوي الشامخ مبني على الحب والعشق حد الجنون حتى أضحى من أحد القابنا الكثر لقب المجانين
‏وهذا العشق هو الذي جعل الرمز عبدالله الفيصل يطلق مقولته الشهيرة :
‏( الأهلي ملك جمهوره)
‏ومن يومها وجمهورنا العظيم ينهض بالفريق من صلب أي أزمة أو معاناة تعترضه ليجد لاعبونا أنفسهم يتوجوا في المنصات
‏ووصل العنفوان بهم والتحدي والتحفيز لنجوم فريقنا بإبتكار مبدأ :
‏(مباراة عليكم ومباراة علينا)
‏فكنا نملأ الملعب في مباريات جدة ونبث الروح والحماس في اللاعبين ونحقق بهم الإنتصارات والبطولات لأننا عرفنا أصول اللعبة جيدا والدور الهام الذي يلعبه التشجيع الفاعل
‏فأصبحنا مدرسة متفردة في فنون التشجيع والتحفيز يتعلم منها الجميع
‏واليوم نتفاجأ بحال غير الحال ومشهد مدرج لا صلة له بمدرج الأهلي الملكي الأصيل
‏فلم نعد نشاهد أسود المدرجات الذين يزأروا فتهتز مدرجات الجوهرة تحت اقدامهم من زود الحماس إلا القليل جدا منهم
‏بحثت في الأسباب فلم أجد سببا مقنعا
‏وكان أكثر ماروي لي :
‏(أن اللاعبين يلعبوا بدون روح)
‏فصعقت من هذا الظلم
‏وتذكرت المثل القائل :
‏( رمتني بدائها وانسلت )
‏فكل فاهم في علم كرة القدم يدرك حقيقة أن اللاعبين المميزين يفترض أن يمتلكوا التكنيك الذي يجعلهم قادرون على تطبيق التكتيك الذي يضعه المدرب لهم
‏أما الروح فهذه يستمدها اللاعبون من جماهيرهم
‏فكلما كان الحضور كبيرا والتشجيع بفاعلية عالية من كامل المدرج كلما تحولت الطاقة الكامنة لدى كل لاعب إلى طاقة متحركة فيرتفع عطاء جميع اللاعبين ويظهر اللعب بكل قتالية وروح عالية للإنتصار على الخصم مهما كانت قوته
‏لذلك نجد جميع المدربين في العالم يستغلوا عامل الأرض والجمهور في وضع خططهم الهجومية بكل ثقة على أرضهم أما خارج أرضهم فيتحفظوا كثيرا رغم أن الخصم نفسه ولكن الخوف من تأثير جماهير الخصم
‏فيا جماهير الأهلي أنتم جزءا هاما من الفريق مثلكم مثل اللاعبين ووجودكم وتشجيعكم هو الذي يحقق الإنتصارات على أرضكم

‏والسؤال الأهم الآن :
‏هل ستنطلقوا إلى ملعب الجوهرة اليوم أفرادا وجماعات لتدعموا وتشجعوا وتؤازروا نجومكم وتنتصروا؟!!
‏أم ستغيبوا وتخذلوا أنفسكم قبل أن تخذلوا نجومكم؟!!!

‏بإختصار
‏لو علم كل مشجع أنه مشارك مشاركة فاعلة في تحقيق نتيجة المباراة مثله مثل اللاعب تماما
‏لما بقي مقعدا واحدا خاليا