• السبت, يناير 25th, 2020
  • 3:24 مساءً
النظارة الطبية قللت من وسامة الملكي
  • 0

نبض د.عدنان المهنا

‏*الملكيون..
‏كانوا يعتبرون (الأصلع جروس ) رحلة الوجدان والتي تغنى بها المتفائلون منهم بصدق التعبير عن رغبات (من التفاؤل) بالعواطف الكامنة وراء هذه التباشير..!
‏*و(بالتواد) مع قدومه الثالث هلَّت (البسمة) على ثغر الجميع هلّت على الجبين و تقاطر الناس يرفلون وسط أسراب من حور البشارات ، وتنفسوا ذلك المساء والصباح المداري الذي لا يزال ينغمس أصبعًا في دم المشاعر كونه أصبح نبضًا من نبضاتهم ليمهُر جبهته أسفل صلعته مشفوعًا بدعاء الله أكبر، فيتحفز لهم وله عميق
‏”بذكرى الثلاثية عيدهم بدرامية إنتصارات كان ظل عامًا وعالمًا زاخرًا بالبسمات التي ظلت أفقًا يزهو
‏(بالعقيد السومة ورفاقه ..)
‏إمتدت بخيالات وصور جميلة أفقًا يزهو بسحر الأهلي
‏وأفئدة الملكيين ظلت ترقصُ حول المناسبة الثلاثية المباركة!!
‏*جروس هو إذاً
‏كانت قلوب الأهلاويين ترفرفُ به إلى جنبات (حب الملكي الكبير)، فأسرجوا له (الحب المتعاظم ). وخلعوا له القميص الأبيض، لكنه لم يستل لهم لحظات العطر البطولي التي كانت توهجت في ذاكرة
‏عبيرهم..!
‏*ثم عاد ثالثةً فحسَّ الملكي بحاجة إلى الإقتراب إلى مشاعره يطرب ويشجي إلى أبعد حدود الطاقة الفنية الكروية بإئتلاف
‏مناهجه التكتيكية و ملاحم الإنتصارات والبطولات الثلاث التي ظفر بها مع الأهلي فكانت سحابة من أرجوان وتبر ولجين في ملحمة طلعت من ينابيع الإبداع الكروي العطرة في إطارها القرنفلي.. ولذة سعادتها!!
‏*البعض.. يبتسم الآن والآخر لا يفعل ذلك الوداد ..!
‏ليحاكي (ثُغاء الجدي) الذي تُلّ قبل أن تُخْلجَ له السكين فوق رقبته
‏”كضحية لا أضُحية !”
‏، فيحس البعض من المتفائلين بشيء من هسيس الفرح ينداح من الكف والزند والمعصم..!
‏*فهل يكون الأصلع جروس
‏الضحية حين لن تكف وجدانية فرح (الإنتصارات المحفوفة فقط بالحظ الكبير) وحسن الطالع والبخت ..!
‏محفوظة بتباين وإبتذال صدق المشاعر، وإطلاق الشهقات ، ولفظ سعة مساحة التضحية به دون الصفح ..!
‏إلى أين أنت يا جروس “بالسومة المتألق “..وبالعناصر
‏التي لم ترسم سحنات الإعجاب .!
‏بل يظن البعض أنها تخبو تمامًا و تمسخ ملامح السمات والرجولة الكروية التي كانت ترتدي نظارة طبية قللت من وسامة وجهها الملكي الذي لا تبدو على تقاطيعه الحيرة فقط، ولا حتى في العينين التساؤل والإنتظار.. و طلاقة العبوس ..!
‏جروس هل ستلفظ
‏رؤيتك تقطب الحاجبين المحتشدة
‏بسمات الملكي والفياضة والناهضة على غرر صافنات تطاولت على أصلك الكروي وجذورك البطولية لناديك وناصيات تطلعك من بذخ الثغر..! هل منهاجك الآن سيتقاطر للغة المستوى الماتع والإنجاز والآمال المُجلجلة بالحنان والتحنان التي كانت تطير بها براعتك وتصعد بها أمام النسور خلف الضباب بعجلات كانت عطاردية شماء شمساء قمراء نجماء،
‏هل الأهلي بإنتظار الشخوص بهتافك ومألوفك إلى واقعك المتميّز ..!
‏……………
‏*د.عدنان المهنا.. جامعة المؤسس