• الخميس, يناير 16th, 2020
  • 2:48 صباحًا
و.. “أسرجتُ خيلاً” لعمر السومة ..!
  • 1

‏(في زحام الشمس.!)
‏ د.عدنان المهنا

‏**ألفيتُ القلم يبحث من تلقاء نفسه عن (عمر السومة ) المهاجم الهداف القائد الأهلاوي المؤثر في صفوف النادي الأهلي وعن نشاطه المثمر وعن أفراد (الأسرة الاهلاوية العملاقة) معه وكل المتغيرات الزمنية والمكانية الهاربة من شخصيته البطولية التي شاحت حتى الآن عن المشهد الكروي بالراقي والفريق الملكي؟!
‏**وقد جعلت (روحي) تتمتع بوسع روحه وقلبه الصافي وحلو حديثه..؟!
‏* وعمر السومة ايضًا
‏ و.. ناهيك عن كونه (أفضل مهاجم في فريق الأسود ) وأمتع هداف تنام أهدافه في أحضان الشبكات ، هو فكر له أجواؤه التي تستمطر الإنتصارات فينحى منحًا بطوليًا في ساحات الكرة نابعًا من قناعة إبداعية سلطوية عاطفية فنية قلَّ نظيرها؟! وذلك بين كل المباريات التي يدفع فيها زُملاءه إلى الدخول للإنتصار والحسم في فعاليات الكرة التي لها طائل..؟! كما يصرفهم من خارج الملعب كل الوقت عن التعبير في الحسم وفصل الخطاب!.
‏**ولا أظن أن (خريف عطاءاته) هو السبب!! فلم يشخ عمر السومة بعد ولن يشيخ أهلاوي يستمد من إيحاءات عمرالسومة أداء بمقاييس وجدانية وفنية رصيدًا ضخمًا من متغيرات شخصية عمر السومة ومن أسلوبه الماتع بالتهديف الفاعل الجميل وخواطره العاطفية للجماهير فيجعلهم يرفلون وسط أسراب من حور أهدافه .!
‏* إن جحافل جماهير الأهلي العظيم أمام (جُمل من الأوامر والنواهي الإذعانية لم يكن ليهدأ لها بال).. لا لأنها موكلة إلى إسم كبير (كعمر السومة فقط).. ولا لأنها بعثت له تفخيم الكلام والملام غير المجدي.. لكن.. للتعبير عن (إنفعال تغير حال الإنتصار الحاسم والمفاجئ) وغير الموقوت الذي وطأ أحاسيس محبي عمر السومة وسكن قلوبهم وجرى في شرايينهم عرفانًا بدوره البطولي الفاعل طيلة أكثر من نصف عقد .. ووفاء لحبه وحب الأسود.
‏**إن محبي عمر السومة لا يزالون (يسرجون خيولهم المسرعة نحوه) لبطولة و إثنتين و أكثر كان قد تخصص فيها الأهلي عمر السومة الذي يظل بالآخرين قبلاً..بدءًا من جيل البرازيلي السفاح “فيكتور سيمونز” وبعده هو فارس وجدانهم.. وبقاياهم.. وعهدهم…!!!
‏**لقد طبعَ عمرالسومة ايضًا على جبين البطولات قُبلاتِ جماهيره حين ركض وجدانه نحوهم ونحو أمل قادم يرسم بحول الله بسمات أعظم جماهير في تاريخ الأهلي.. أما القرار فلم يغادر بالسفاح الجديد أو بتاريخه البطولي المعهود؟! فلم يكن أحد يجرؤ على أن يستأذن تلك البطولات الكبرى كي تدخل القلوب إلا السومة..!!
‏……….
‏** قد تتكرر “كلماتي” بالمقال كونها نبضًا
‏من نبضات “إنسان” قدره أن يصف و يمدح
‏ويفخر بأية شخصية رياضية ليشيع الفرح
‏في القمم المضيئة بانخطافاته العذبة.!!