• الخميس, يناير 2nd, 2020
  • 9:17 مساءً
واثق الخطوة يمشى ملكا إلى دور الثمانية
  • 1

قراءة فنية

حقق الأهلي انتصارا صعبا على الفيحاء الذي كان خصما عنيدا وكان يجهز نفسه لتحقيق مفاجأة بخطف الفوز والتأهل، لكن تعامل جروس المنطقي واحترام الخصم قبل بداية المباراة وأثناء مجرياتها والخطة المتزنة التي وضعها حققت الإنتصار للأهلي والتأهل لدور الثمانية.

الشوط الأول
بدأ الأهلي المباراة بسيطرة ميدانية وخلق العديد من الفرص لم يوفق مهاجموه في تسجيلها كان اخطرها في الدقيقة 14 أهدر ديجانيني تسجيل عرضية بلايلي في خط الستة، بعدها شعر لاعبوا الفيحاء بقوة الخصم أكثر فأخذوا يسيطروا على الكرة حتى في منتصف الملعب وحانت لهم فرصة محققه في د 20 تصدي لها آل فتيل بفدائية وفي د 26 فرصة للسومة لم يوفق بتسجيلها، يتبعها في د 34 احتكاك دفع من مدافع الفيحاء لديجانيني في منطقة الجزاء لم يحتسب الحكم ضربة جزاء للأهلي ولم يعود للفار حتى أمام سلبية لاعبي الأهلي المعتادة في المطالبة بحقوقهم أثناء سير المباراة، لتمضي بقية دقائق الشوط الأول لنهايتها لم يبرز فيها إلا كرة أحمد بامسعود التي سددها في العارضة.

الشوط الثاني
بدأ لاعبوا الفيحاء في هذا الشوط بثقة أكبر لخطف نتيجة المباراة بتكثييف الهجوم على مرمى الأهلي
وكان أبرزها كرة أشبه بإنفراد لصامويل تدخل آل فتيل بكل أناقة لإفسادها، وفي د 60 يضع السومة كرة بالرأس جوار القائم، وتسير المباراة حتى الدقيقة 80 عندما تصدى المسيليم لهدف محقق من تسديدة روني.
ليعقبه العقيد عمر السومه بعدها بدقيقيتن بتسجيل هدف المباراة الوحيد من جملة فنية رائعة في الجهة اليسرى بين فتاح وبلايلي الذي رفع الكرة للسومة تدخل أحمد بامسعود لتخليصها ولكنه لم يوفق ليسددها السومة في الشباك معلنا هدف المباراة الوحيد.

بعدها نشط لاعبوا الفيحاء لإدراك التعادل بعدة هجمات وتحصلوا من إحداها على ركلة جزاء تقدم لها روني ولكن بعد توفيق الله وقفت خبرة ياسر المسيليم الذي كان حاضرا في هذه المباراة بشكل جيد لصد ضربة الجزاء بكل براعة والمحافظة على نظافة شباكه والفوز الأهلاوي الصريح في المباراة
لتمضي السبع دقائق التي حسبها حكم المباراة كوقت بدل ضائع دون جديد ليعلن نهايتها بفوز الأهلي وتأهله لدور الثمانية وملاقاة الفائز من الرائد والوحدة.