• الإثنين, ديسمبر 9th, 2019
  • 1:59 مساءً
دعوا المُحَبِّطِين ‏وعودوا يا أسود المدرجات
  • 1

تميزت جماهير الكيان الأهلاوي منذ تأسيسه عن جماهير الأندية الأخرى بالفكر والثقافة والوعي والدعم للكيان والدفاع عنه متى مادعت الحاجة

‏سواء عن تاريخ النادي ومنجزاته ورموزه وأعضاءه ولاعبيه وإدارته
‏فكنا نُدهش الآخرين بمدرجنا وفكرنا وإبداعنا
‏فيتعلموا منا ويذهبوا لأنديتهم يطبقوا ماتعلموه
‏ وأستمر هذا السمو الفكري لنا عبر السنين
‏ولكن الآن ظهرت فئة من بيننا شوهت جزءً من منظرنا الجميل وأخشى أن يجعلونا نتوارى بأفعالهم
‏ فهذه الفئة تنفث سمومها في جميع الإتجهات
‏ فعندما نتابعهم لانصدق بأنهم أهلاويين فهم لايشبهوننا أبدا ونريد أن نتحقق
‏هل هم حاقدين ومندسين بحسابات أهلاوية وهمية؟
‏أم أنهم بالفعل أهلاوية تملكهم الجهل؟
‏فمن بعض مشاهداتنا لأفعال هذه الفئة
‏أولاً :
‏الإساءة للاعبين بالشتم والسباب عند أي خطأ من أي لاعب والترصد له برصد عيوبه في كل مباراة وعدم ذكر أي إيجابيات له ويتطور الأمر إلى المُناداة وبقوة بطلب رحيله عن النادي وليس إلى دكة البدلاء
‏فلم يسلم منهم أي لاعب حتى نجومنا السوبر
‏ثانياً :
‏إختراع كلمة الكيان أكبر من اللاعب (………..)
‏عند أي حركة أو خطأ يصدر من أحد لاعبينا بالتأكيد يستغلها بعض إعلامي الأندية الأخرى لتأجيج الأمر وتهيج جماهيرنا على ذلك النجم وتصويره أنه متعالي على الأهلي
‏فنجد هذه الفئة جاهزة لتتحول إلي أبواق يرددوا ما سمعوه من ذلك الإعلام مرددين
‏(خلوه يرحل الكيان أكبر منه)
‏ وهذا يدل على جهل هذه الفئة فاللاعب ليس أكبر ولا أصغر من الكيان .. بل هو جزء هام جداً من هذا الكيان يجب المحافظة عليه وحمايته من كل الحاقدين والمنافسين لنا
‏فأي لاعب يُخطئ هناك لوائح وعقوبات تطبقها الإدارة عليه بكل إحترافية ولادخل لإعلام المنافسين بشؤون نادينا ونجومنا
‏ثالثًا
‏ظهر أيضا من أنجرف خلف ألآعيب بعض الإعلاميين الحاقدين على
‏السيادة الملكية لنادينا الأهلي
‏وتسيده بطولة كأس الملك
‏بتحقيق ثلاثة عشر بطولة
‏وبفارق كبير عن أقرب ملاحقيه
‏الأمر الذي يصعب على أنديتهم اللحاق بأرقام الأهلي
‏ فأخترع إعلامهم كذبة بطولة النفس الطويل على بطولات الدوري وأنها البطولة المهمة
‏ وأخذوا يقللوا من قيمة بطولة كأس الملك
‏وينعتوا الأهلي بأنه لايملك إلا ثلاث بطولات دوري
‏ولم يصدقوا في زعمهم
‏فالأهلي حقق بطولة الدوري أربع مرات في أعوام /
‏1969 _ 1978 _ 1984 _
‏2016
‏ويُضاف إليها ثلاثة عشر بطولة مناطق
‏وهو النادي الوحيد في المملكة الذي أستطاع جمع بطولات الموسم الدوري والكأس ثلاث مرات في أعوام/
‏1969 _ 1978 _ 2016
‏فلم يستطيع أي نادي تحقيق هذا الإنجاز غير الأهلي
‏فأين نفسهم الطويل ؟!!!!
‏ورغم ذلك للأسف أنطلت الحيلة على بعض الأهلاويين رغم علوا تعليمهم وثقافتهم ومكانتهم
‏فذهبوا لزيادة عدد بطولات الدوري بتحويل عدد من بطولات الكأس للدوري بحجة أنه كان يطلق عليها بطولة دوري كأس الملك
‏وهذا إتجاه خاطئ وخطير
‏ فلو تم تحويل بعض بطولات الكأس للدوري
‏سنفقد تسيدنا على بطولة كأس الملك
‏ وسنتوارى خلف أنديتهم في البطولتين
‏فلا سيادة في بطولة الدوري
‏ ولاسيادة في بطولة كأس الملك
‏فيتحقق بذلك الهدف الذي خططوا له بجعلنا خلف أنديتهم
‏ لذلك نقول لجميع المؤرخين
‏بطولات كأس الملك خط أحمر
‏لانقبل المساس بأي بطولة من بطولات كأس الملك الثلاثة عشر نهائيا
‏رابعاً :
‏ظهور فئة تُحبط الجماهير وتحرضهم على عدم الحضور للملعب لتشجيع اللاعبين
‏رغم أن فريقنا منافس بقوة على صدارة الدوري ويسير جيداً في بطولة الكأس ونملك فريقاً قوياً قادراً على تحقيق البطولات
‏فهذا أمر مُستغرب حقاً من المُحرضين وممن يسيروا خلفهم ويهجروا المدرجات
‏بعد أن كان شعارنا سابقاً
‏ (لن تسير وحيداً يا أهلي)
‏ وفريقنا آنذاك كان أقل مستوى من فريقنا الحالي
‏فكانوا يحضروا بكثافة ويشجعوا بكل قوة وروعة
‏فيشعلوا لهيب اللاعبين ليقدموا كل ماعندهم وبالفعل حصدوا العديد من البطولات حتى أصبح الجميع يتغني بالمدرج الأهلاوي العظيم
‏جماهير خط النار
‏أسود المدرجات
‏ كل هذه المشاهدات وغيرها من هذه الفئة مرفوضة تماما
‏ ولكن المؤلم في الأمر عندما نجد الجماهير الواعية والمثقفين يتأثروا بكلام هذه الفئة وينساقوا خلفهم رغم سمو فكرهم
‏فالواجب عليهم بدلاً من إتباعهم .. التصدي لهم وإعادتهم لصوابهم بتعليمهم وتثقيفهم وتذكيرهم بقيمتهم وأهميتهم كمشجعين للأهلي
‏بالمؤازرة والدعم الحقيقي الذي عُرف عن مدرجنا الشهير منذ تأسيس الأهلي وهو ماجعل رمز الرياضة الأمير عبدالله الفيصل ينصفهم عن بقية جماهير الأندية الأخرى بقوله:
‏(النادي الأهلي ملك جمهوره)
‏فيجب أن يستمر هذا الدور الريادي لجماهير الأهلي اليوم وغداً وعبر الزمان بالحضور الكبير والدعم الجاد والمؤازرة الحقيقية الفاعلة والإلتفاف حول الكيان الأهلاوي فخر الرياضة السعودية
‏وفخر وعز كل ملكي أهلاوي