• الأحد, أكتوبر 6th, 2019
  • 5:07 مساءً
•أبنائنا البررة.سيعودون ..!
  • 1

ترنح الأهلي كثيرا بين أيادي المدربين ( الخواجة ) بدءٍ من ( قويدي ) وتلاه ( فوساتي ) وكان مثل سابقه وأطلق عليه مدرج ( خط النار ) بكل إنصاف لقب ( حوساتي )بعد ماحاس الفريق وعبث في حال التكتيك وكسّر روتين الإنضباط وخبص خيوط الخطط وحول المحور جناح والجناح سنتر ولم نتخلص منه إلابشق الأنفس ليأتي ( برانكو ) الذي صُدم من أول لقاء ( بتيفو ) فخم وهو يادوب يضع قدمه على عتبة القلعـة الخضراء ..!

وكان لهذا ( التيفو ) فعل السحر حيث أخذ الرجل إنطباع مفاده أن هؤلاء الذين يرفعون صورتي بهذه الطريقة الفخمة وأنا لم أقدم لهم شيء لايفقهون في الرياضة لهذا لاداعي لأن أرهق نفسي معاهم وإذا أقالوني فإن الشرط الجزائي الكبير يكفيني سنوات ..!

وبالفعل لقد ترددت الإدارة في إعفائه وحاولت أن تفهمه أنه لم يقدم ماهو مأمول منه وعندما أدرك بخنق الجمهور قرر أن الشرط الجزائي مكسب ضخم خلال أقل من شهرين كان نصفها مجرد حفلات وودعنا بعد تدخل الأمير منصور حفظه الله .

ترنح الأهلي لأن نجومنا المخلصين تاهو بين ثلاثة مدربين أتو لأجل ( المادة ) ولم يكن همهم تقديم شيء يذكر مع الأهلي حيث أن كل منهم مقتنع أنه يحمل سيفيِّ قوي وكافي ..!

وعندما ضاق اللاعبون والنجوم بهكذا حال شعرت الإدارة بالخطر فقررت إقالته ( برانكو تيفو ) وهذا لقبه أيضا الذي أطلقه عليه ( خط النار ) المهيب لأنه الحدث الوحيد المشهود في عهده ..!

ثم طلب النادي الأهلي بصورة عاجلة من إبنه البار الكابتن ( صالح المحمدي ) أن يقوم بتدريب النادي حتى تجد الإدارة الحل ولبى ( المحمدي ) طلب الأهلي وتحدث فوراً إلى رفيق دربه الكابتن الخلوق (محمد مسعد ) ليكون بجانبه مساعداً لتقارب أفكارهم ولعلاقتهم القوية ، وقاد ( المحمدي ) الأهلي في ثلاث مواجهات بدأ فيها الفريق يتحسن من مباراة إلى أخرى وأبرز ماشد إنتباهي وأستشهد به أمام الكل هو دفاع الأهلي المعروف أنه كان شوارع وممرات سالكة إلى مرمى العويس حيث ظهر منظماً يلعب بثقة يؤدي أدوار رائعة حيث بدت تخرج الكرة مشروع هجمة منسقة غاية في الجمال نجحت أو لم تنجح هي جملة خالية من العك والنشاز ، ولم يكتفي دفاعنا بهذا ووصل الأمر إلى أن يصنعوا أهدافاً وصفقنا لهم بحرارة فقرروا أن يسجلوا أهدافا وفعلوها وسجلوا ، والأهم من كل ذلك لم يسمحوا لثلاثة فرق قابلوها أن تسجل في مرماهم وخرجوا فيها جميعها ( بشبك نظيف ) ألا تسأل نفسك مثلي سؤال واحد فقط :
طيب لماذا الإداره رايحة تغيّر المدرب………؟
طبعا أنا سألت نفسي و مالقيت إلا جواباً واحداً وهو أن إبننا الكابتن ( صالح المحمدي ) ليس (خواجة ) وحتى مساعده ليس ( خواجه ) ذنبهم أنهم ولدوا في حضن الأهلي الدافئ في قلبه النابض في ( أكاديمية الأهلي ) فنهلوا منها علماً رياضياً و( مثلوا به الأهلي ) و ( منتخب وطنهم ) ونهلوا منها عشقاً لهذا جندوا أنفسهم لخدمة ناديهم ( الأهلي ) ثمة شيء أود إيصاله لإدارتنا المؤقرة
وهو أن كل المدربين الذين واجهوا ( المحمدي ) من ( الخواجات ) جلدهم ..!
أما رسالتي لـ ( المحمدي و ( المسعد ) فهي سهلة جداً ..( الأهلي بيتكم وستعودون إليه يوماً ما )

•ترنيمة ..!

القلب لا من الأهلي فـاز
أخضر وفاضت ينـــابيعه
حتى مشـاعره .. مايعتاز
الكل يســـمعه ويطيــعه

•صالح اليامي