• الثلاثاء, أغسطس 13th, 2019
  • 3:30 مساءً
بالروح وعزيمة الرجال .. سنهزم الهلال
  • 1

لم يتبقى لمباراة الرد بين الأهلي والهلال سوى بضع ساعات ولازال الجدال مستمرا منذ انتهاء مبارتنا الأولى بخسارة كبيرة 2/4 إلى الآن بين عشاق القلعة الخضراء .. بين متفائلين بتحقيق فريقنا النتيجة الكافية للفوز على الهلال والتأهل
‏ وآخرين متشائمين يرون أنه لامجال للفوز لضعف خط دفاع فريقنا
‏بين هذا وذاك
‏أتمنى لمعشوقنا الأهلي الملكي التوفيق ولجميع لاعبيه من افضلهم لأقلهم مستوى
‏فمباراة اليوم سيطغى على اللاعبين فيها العامل النفسي على التكتيكي بنسبة كبيرة
‏وقد يظهر اللاعب الذي هو دون المستوى بنجومية لو تم تهيئته نفسيا جيدا على اللاعب رفيع المستوى لو كان أقل تهيئة نفسية .. بل ويؤثر الضغط النفسي على جميع أفراد أحد الفريقين وفق سير المباراة وتقلب نتيجتها كالتالي :
‏السيناريوا الأول
‏وهو المحتمل وبشكل كبير
‏سيظهر الضغط النفسي على لاعبي الهلال بمجرد تسجيل الهدف الأول ويزيد الضغط النفسي اذا سجل مبكرا ومع تسجيل الهدف الثاني
‏سيزيد الضغط النفسي على لاعبي الهلال خوفا من تحقيق الأهلي هدفه الثالث وضمان التأهل وقد يخرجوا عن طورهم وربما تصل إنفعالاتهم لطرد أحدهم وينهار الفريق بأكمله ويتلقى هزيمة ثقيلة
‏أما السيناريوا الآخر
‏الذي لا نتمناه كعشاق للأهلي وهو إن لم يتمكن لاعبوا الأهلي من التسجيل فكلما مر الوقت سيزداد الضغط النفسي على لاعبينا والشعور باليأس كون المطلوب ثلاثة أهداف وليس هدفا واحدا يبقي الأمل لتسجيله حتى آخر ثانية في المباراة .. ويزيد الطين بلة لو استطاع لاعبوا الهلال خطف هدف في وقت متقدم من المباراة وخاصة لو كان في الشوط الثاني عندها قد تبدأ االإنفعالات على لاعبينا والنرفزة وقد ترتفع حدة التوتر لما هو اسوأ على جميع الأهلاويين
‏نسأل الله أن يوفق فريقنا للتسجيل مبكرا وفرض سيطرته وهيمنته على المباراة وأن يسيرها كيفما يريد لتحقيق الفوز والتأهل وهو قادر بالروح والقتال بهمة الرجال على تحقيق ذلك

‏وبعد متابعتي ورصدي الدقيق لهذا الجدل الحادث بين الجماهير لمدة أسبوع كامل بأن يحافظ المتفائلون على هذه الروح الإيجابية التي يتمتعوا بها في تشجيع ودعم فريقنا الأهلاوي دائما بل وفي جميع جوانب حياتهم بأكملها

‏وأما المتشائمين والسلبيين عليهم مراجعة أنفسهم وتغيير نمط تفكيرهم وأحاسيسهم وإبقاء الأمل مكان في أنفسهم مهما أشتد وصعب الحال
‏فعليهم إدراك أن كل شيء بيد الله .. فدعوة واحدة توافق ساعة إجابة تغير موازين الحياة بأكملها لهم
‏فهو سبحانه وتعالى المدبر لهذا الكون
‏وهذا لا يدعونا إلى التراخي والكسل وعدم العمل الجاد لتطوير الفريق بل يجب أن نطالب في الأوقات المناسبة بكل ما يرفع من شأن فريقنا ونعمل على ذلك حتى يتحقق التطور والقوة في جميع مراكز الفريق التي تشكو من ضعف مستوى اللاعبين المتواجدين بها حاليا وخاصة مركز قلب الدفاع والظهيرين وخاصة الظهير الأيسر منهما
‏ولكن عندما نكون في محكات أكون أو لا أكون كحالنا في هذا الأسبوع
‏فلا يجب التحلطم وذكر أي سلبية على الفريق .. بل يجب أن نكون جميعا داعمين لرفع المعنويات والخروج من آثار الهزيمة الثقيلة كلا في مجاله ووفق قدراته وإمكانياته بالتشجيع والدعاء والكتابة والقادرين ماديا كأعضاء الشرف ورجال الأعمال برصد المكافآت المادية ويجب أن يكون ذلك بالتنسيق مع إدارة النادي أولا قبل الإعلان عنها

‏وبعد إنتهاء النزال يجب أن لا تؤثر فينا النتيجة سلبا
‏حيث لا يأخذنا الفرح بالفوز إلى نسيان إصلاح عيوب الفريق فهناك لقاءات أخرى تنتظرنا في مسابقات مختلفة مع فرق منها من هم أقوى مستوى من الهلال فيجب تدعيم الفريق باللاعبين السوبر القادرين على تجاوز أي فريق
‏وأما في حالة الخسارة فلا يصح أن نفجر في الخصومة بل أيضا نتبع أسلوب الحوار الموضوعي مع القائمين على النادي وبالتأكيد أنهم سيتجاوبوا على الفور لأنهم عشاق مثلنا وشاهدوا مواقع الخلل التي أدت إلى فشل الفريق

‏آخر الكلام
‏بمشيئة الله الليلة إنتصار أهلاوي عريض 1/4 وتأهل لدور الثمانية على حساب الهلال