• الأربعاء, أبريل 17th, 2019
  • 4:50 مساءً
الأهلي.. وبوشنكي.. والطبقة الأرسترباوية !
  • 0

 

سألني صديقي عن الأهلي.. قلت مات.. ولم يجدوا جثته!

قال لكنك تتابع مبارياته وتكتب عنه تغريداتك.. قلت : أفتش عنه من حين إلى آخر فلربما يجدون جثته، ولربما يأتي خبر بأنه مازال حيا.. ولربما يأتي بها الله.. إن الله لطيف خبير… وإن كانت التصريحات رفيعة المستوى والمضحكة/ المبكية من مسؤولي الأهلي تؤكد وفاته..! نزل رأسه والخيبة تسكن ملامحه قائلا : وماذا تفعل في أوقات فراغك..؟

قلت تارة ابحث عن سنايبر و أم فور وسكوب أربعة لأفتح بوشنكي فتحا كبيرا..

وتارة أبحث عن مكان العشاء الأخير للمتنبي.. هل هو في “البيك” أو في “المعقص”

قال : وماذا عن اهتمامك بالرياضة؟

قلت : مشكلة الرياضة أنها جلبت لنا مسؤولين من الطبقة الارسترباوية، وهي طبقة جمعت بين الارستقراطية والدرباوية.. حيث تملك المال و الصلاحيات لكنها متشبعة بثقافة الأخوة الدرباويين.. بالمناسبة.. الدرباويون سبقونا إلى بوبجي يا رفاق.. فقد سمعت أحدهم يسمي نفسه بالزخارف “مخاوي القايلة” يقول : “ناظره وراء الجدار دمجه وألعن جدفه “…!

للأسف هذه الثقافة بدأت نتائجها تظهر في جيل قادم لايملك في قاموسه سوى السب والشتم..

تسمعهم في المدرج.. وتجدهم في تويتر.. وتقرأ لهم في الواتس.. وهم نتاج مسؤول وإعلام مأزوم..

والمصيبة الأكبر إنهم تمكنوا حتى من اختراق الطبقة المتعلمة والمثقفة ونقلوا لهم العدوى..

أعود للأهلي الذي لم يعد هو الأهلي وإن كابر الأهلاويون الجدد.. وأقول لهم : دعوا الأهلي يرقد في مثواه بسلام.. فلا تتعبوا أنفسكم ولا تشتروا الوهم.. ولا تحاولوا أن تقنعوني بأنه لم يمت وإنما مرض.. إلا إذا قنعتموني بأن الموت مرض ويمكن الشفاء منه…!

للأسف أهلي النخب مات دون أن يجرؤا أحد على رثائه..!