• السبت, أبريل 13th, 2019
  • 2:56 مساءً
فوساتي .. أنت معنا أم خنجر ينحرنا
  • 0

جات الحزينة تفرح .. ما لقت لها مطرح
‏هذا المثل الشعبي ينطبق على أحداث مبارتنا أمام الهلال بالأمس .. عندما اكتملت جميع العوامل القادرة على تحقيق الإنتصار
‏من حضور جماهيري كثيف وداعم طوال المباراة وإن كان المخرج حجبه تلفزيونيا فقد عشناه وحققناه واقعا موثق عبر جوالاتنا تفاعل معه جميع نجومنا الأبطال
‏وأشعل فيهم الحماسة فاستخرجوا من داخلهم كامل طاقاتهم ليسطروا بها كل ما يمتلكوه من فنون كرة القدم الحديثة الممتعة وبروح قتالية وإصرار وعزيمة على تحقيق الإنتصار الهام على الهلال
‏ولكن فوساتي أبى ذلك وبشدة ورفض الإنتصار
‏فحقيقة لأول مرة هذا العام
‏أشاهد جميع لاعبي الأهلي بمستوى عال جدا وإبدااااااع منقطع النظير وروح قتالية وديناميكية عالية في تغطية بعضهم البعض ومساعدة بعضهم البعض لتقديم أبهى لوحة كروية ليستمتع بها جميع العشاق المجانين
‏جماهير خط النار
‏الذين جسدوا بحضورهم الرائع المعنى الحقيقي لخاتمة نشيدنا الملكي الأهلاوي الرائع
‏وعبر الزمان سنمضي معا
‏فاق حضور لاعبينا الفني الكروي بالأمس حتى حضورهم الفني الرائع الأسبوع الماضي والذي جلب الفوز الجميل على الشباب برباعية نظيفة
‏لم يشوه إبداع نجومنا بالأمس إلا تخبيصات فوساتي القاتلة بالتغيرات الخاطئة التي أجراها فنحرت الفريق بتعطيل الشق الهجومي لفريقنا البطل مما أدي بالتالي إلى إرهاق الحارس والدفاع وكل لاعبينا أمام إندفاع الهلال الذي تقبل هدايا فوساتي بصدر رحب فتملكوا جزءا كبيرا من المباراة شنوا من خلالها الهجمات الملتهبة تلو الهجمات ولكن لم يستطيعوا استثمارها لاصطدامهم برجالنا الأشاوس لاعبينا الأبطال الذين تحملوا العبث الأحمق لفوساتي بتماسكهم فصنعوا من أجسادهم ومهارتهم سدا منيعا لحماية القلعة الخضراء
‏ولكن هذا لايمنع أن نقول أن الهدية الثمينة التي تحصل عليها الهلال من فوساتي
‏حققت لهم الفوز علينا بهدف يتيم .. ومساعدتهم على المحافظة عليه بعد أن شل قدرات الفريق الهجومية بعزل رأس الحربة عمر السومة بعد تفريغ وسط الفريق وإخراجه عوامل الإمداد وصناعة الكرات للسومة
‏بدأ بإخراج عبدالفتاح والحق به المؤشر
‏وشمل العزل بالتالي ديجانيني ومهند بعد نزولهما لافتقادهما الممونين بالكرات أيضا
‏فحقيقة ما يفعله فوساتي أمر مستغرب لا يجب السكوت عليه
‏خاصة وأن لدينا بعد يومين مباراة أخرى هامة أمام الهلال أيضا .. حيث الفوز بها يجلب بطولة زايد إلى معقل الكيان الأهلاوي العظيم .. فمهما كان حجم الفريق الذي سنقابله في النهائي وأيا كانت قيمته الفنية .. فلن يستطيع أن يمنع لاعبينا الأبطال من إلتهام الذهب بعد أن يرونه يلمع ويبرق أمام أعينهم والتوشح به وجلبه لخزائن القلعة الخضراء
‏لذلك يجب أن يجلس فورا واليوم تحديدا مع فوساتي رئيس النادي عبدالله بترجي أو أي شخص يرى أن لديه فهم في علم كرة القدم
‏ليخبروه ويعلموه ويتأكدوا أنه تعلم وفهم وأدرك قبل أن ينفض الإجتماع أن الأهداف لا يستطيع تسجيلها في المرمى السومة أو أي مهاجم في العالم عندما يخرج من الفريق من يصنع له اللعب ويمده بالكرات الجاهزة أمام المرمى كما يفعل دائما وفعل بالأمس تحديدا للأسف الشديد أمام الهلال بإخراج فتاح والمؤشر وهما شريان الفريق النابض اللذان يستلما الكرات من المدافعين ويقدماها هدية للمهاجمين أو الدخول بنفسهما من خلف المدافعين وتسجيل الأهداف إذا تكالب مدافعوا الخصم على مهاجمنا ووضعوه تحت كماشة الحصار .. فهنا فتاح ومؤشر يستطيعان استغلال أي ثغرة وينفذوا من خلالها إلى مرمى الخصم
‏فيجب أن يدرك بترجي ضخامة الكارثة وأهمية التفاعل السريع لحلها لضيق الوقت ونحن نتأهب للحصاد
‏فهذا أمر مهم جدا لذلك قلت وأكرر يجب أن يتم الإجتماع معه اليوم .. إذا كانت إدارة الأهلي تريد تحقيق بطولة زايد .. وإن لم يرضخ فوساتي لتنفيد هذا الأمر فيجب طرده من النادي فورا وتكليف أحد المدربين من أبناء النادي المخلصين اللذين ينتظروا الفرصة لخدمة كيانهم العظيم وعشقهم الأبدي الأهلي
‏ وهم مؤهلون وجديرون وقادرون ولديهم الفكر والمعرفة والثقافة والواقعية في تقيم الخصم وقراءته فنيا ووضع الخطة المناسبة لهزيمته والتفاعل بردة فعل إيجابية أثناء سير المباراة والقيام بالتغيرات المناسبة في الوقت والمركز المناسب الذي يشعل فاعلية الفريق وليس إشعال فاعلية الخصم كما فعل بنا فوساتي بالأمس وتسبب في هزيمتنا بجدارة .. وأقرب دليل على توفر مدربين أكفاء في النادي ووجود البديل الجاهز متى أحتاج الفريق لهم
‏ تحقيق مدربنا القدير الرائع صالح المحمدي بالأمس بطولة الناشئين على مستوى المملكة رغم كل الظروف والشح الذي يعاني منه النادي وكذلك إيكال مهمة قيادة منتخبنا الوطني لمدربنا القدير يوسف عنبر إبن نادينا العريق أيضا

‏الأستاذ عبدالله بترجي
‏الأستاذ زكي الصالح
‏اليوم يجب أن يتحقق ذلك مع فوساتي
‏وإلا أنكما أنتما من سيتحمل نتيجة الإخفاق إن حصل وسينهال عليكما ليل نهار