• الإثنين, أبريل 8th, 2019
  • 2:22 مساءً
أهلينا .. غير قابل للإنكسار !
  • 0

منبع الفن والذوق والروعة

لن يتوقف عن التدفق أبدا

فمن اعتاد على الإبداع

لن يحجبه رحيل لاعب مهما علا حجمه ولا فرض لاعب سيء أو أكثر مهما كان متدنيا حجمهم الفني وعمرهم الافتراضي في الملاعب

هذا الصمود لا يكون في أي نادي سوى الأهلي والأهلي فقط

فما فرض على الأهلي منذ إنطلاق الموسم الرياضي من لاعبين متدنين المستوى أقل ما يمكن ذكره عنهم أنهم عجزة عاجزين بلغوا خمسة لاعبين فكان الفريق وكأنه يلعب بستة لاعبين فعليين أمام فرق تلعب بإحدى عشر لاعبا وأخرى بأربعة عشر لاعبا .. إلا أن الأهلي صمد ونافس وقاتل .. صحيح لم ينتصر بها جميعا فهزم وتعادل في بعضها .. إلا أنه لازال ينبض وسيستمر بأمر الله

صحيح فقد المنافسة على صدارة الدوري .. ولكنه ينافس على المقعد الآسيوي من خلاله

كذلك خرج من كأس الملك

ولكنه ينافس في البطولة العربية ويهزم الفرق والحكام في آن واحد كما حصل في ذهاب مباراة الوصل

وبقي الشوط الثاني لمباراته مع الهلال رغم عجائب ما تعرض له الأهلي في مباراة الذهاب أيضا بجميع أشكال وألوان الظلم التحكيمي بعدم إحتساب ركلات جزاء واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار كذلك التغاضي عن الضرب المبرح الذي كان يستدعي طرد لاعبين من الهلال ناهيك عن إحتساب هدف غير شرعي للهلال بداعي التسلل

ورغم كل ذلك سينتصر الأهلي بأمر الله في الإياب

كذلك ينافس الأهلي بشرف في البطولة الآسيوية وسيحقق التأهل المطلوب لدور الستة عشر أيضا بأمر الله

كل هذا الصمود البطولي بستة لاعبين فعليين مع الخمسة العجزة المفروضين من قبل من وصفه بعض الجهلة بالإداري المحنك والمدرب المسير ضعيف الشخصية والذين لم يكتفيا بذلك السوء بل تفننا في فرض العقوبات الإدارية بغطاء فني واهي فحرموا الفريق خدمات السومة أمام فريق الشباب ليهزمنا وهو غير مؤهل للإنتصار علينا وحرموا الفريق من خدمات مهند عسيري أكثر من عشر جولات بعنجهية غير مبررة حتى وهو المهاجم الوحيد المتبقي في الفريق وقت إصابة السومة وديجانيني كما حدث أمام القادسية وهزم الأهلي وهو لا يستحق الهزيمة لضعف الخصم بل وكادوا يخرجوه من النادي ويحرموا الفريق خدماته نهائيا ومعه اللاعب الحريف عبدالفتاح عسيري لولا فضل الله ثم الضغط الجماهيري المبرح على الإدارة آنذاك

كل هذا السوء تعرض له فريقنا الأهلاوي البطل وأكثر ولازال ينافس .. ذلك أنه البطل الأهلاوي الذي يرفض الإنكسار

ولولا الغضب الجماهيري من التدهور الإداري والفني في النادي والذي عبروا عنه بهجر المدرجات كي ترضخ الإدارة والمدرب لتصحيح مسارهما لولا هذا الغضب والهجر من الجماهير لما فقد فريقنا البطل المنافسة على الدوري والكأس للكيمياء التي تتفاعل إيجابيا على عطاء لاعبينا الأبطال بمجرد مشاهدة المجانين يزأرون في المدرجات فيشتعلوا إبداعا كرويا مهاريا راقيا .. ولكنهم لم يستطيعوا الإستمرار في الحضور مع تفاغم الإنحدار الإداري والفني .. بل كان الكثير من الجماهير يعتبر الحضور والمساندة هو جريمة في حق الكيان الأهلاوي كونه سيمنح الإدارة والمدرب الإستمرار مع الفريق وبالتالي يزداد الإنحطاط في مستوى الفريق وتدمير نفسية اللاعبين وإبعاد بعضهم عن النادي

هي وجهات نظر قد يكون فيها من الصواب الكثير وبعضا من الخطأ من قبل جمهور خط النار المشهود له بثقافته وفكره الكروي العالي

كانت تلك مرحلة من هذا الموسم وقضت دون رجعة

اعقبتها المرحلة الحالية قد تكون أفضل من سابقتها بعض الشيء على أقل تقدير في عدم محاربة النجوم .. إلا أنها لا ترتقي لطموح جماهير الكيان العظيم لا من ناحية الانتدابات الشتوية ولا من المدرب الذي تم جلبه فوساتي بفلسفته المتأرجحة ولكن عزم جماهير خط النار على العودة للمدرجات لدعم لاعبينا الأبطال ليغطوا بلا شك على الخلل الإداري والفني حتى نهاية الموسم الرياضي وعندها سيكون لكل حادث حديث

بل سيكون الحديث واضحا وشفافا مع الإدارة إما أن يكونوا قادرين على جلب لاعبين على مستوى عال جدا في جميع المراكز التي يحتاجها الفريق أو الرحيل وترك المقعد لمن هو جدير بتحقيق هذه المطالب

أما الآن الحديث كل الحديث بين جميع جماهير خط النار وعشاق الأهلي المجانين بالحضور للدعم القوي والمطلق للاعبين لتحقيق الإنتصارات وتحقيق الأهداف المتبقية البطولة العربية والتأهل الآسيوي وتحقيق مركز متقدم يضمن المشاركة الآسيوية العام القادم

وسيبدأ الدعم من جماهيرنا العاشقة المخلصة في العاصمة الرياض بدأ من مباراة الشباب وسيستمر الدعم عبر جميع جماهير خط النار الممتدة في كامل أرجاء الوطن العربي أينما حل الأهلي وارتحل في جدة ودبي وأي دولة أو مدينة يحل فيها لاعبينا الأبطال حيث مباريات الدوري والعربية والآسيوية

مرددين كعادتهم

للأهلي جينا من كل مدينة

 

وعبر الزمان سنمضي معا …