• الأربعاء, مارس 20th, 2019
  • 6:23 مساءً
(الحدث)
  • 1

‏عندما نتكلم بشكل مستقبلي عن الكرة السعودية وبشكل خاص عن الأندية لانجد سوى إهمال تام للمنتخب الوطني وفوضى عارمة تقود الأندية .. فما أن ينتهي موسم ويبدأ آخر إلا وتبدأ معه مشاكل مفتعلة فمثلا نشاهد سياسة العصا والجزرة أو الكيل بمكيالين التي تمارس ضد الأندية وبالذات تلك التي تريد أن تنافس أو تحاول أن تقترب من النادي ( س) فالمستفيد نادي والبقية متضررون .. ثم الجميع يشاهد أن كل شيء مسخر ومجير من إعلام وإتحاد ولجانه وهيئة لصالح نادي واحد وأصبح الأمر مكشوفا بل مريبا ومتفق عليه الجميع
‏وتتكاثر التساؤلات لماذا هذا النادي ولصالح من يسخر له كل شيء كي يكون هو البطل المتوج للبطولات في بلادي لماذا حتى التقنية التي اخترعوها كي تنصف الأندية جيرت لصالح هذا النادي من يعبث بكرتنا السعودية وسمعتها .. الأندية تشتكي الظلم وتشتكي من عدم المساواة ولكن لامجيب طناش فاضح أين المسؤول؟ ..بل من المسؤول؟
‏لماذا أصبح دورينا يتصف بكل هذه الفوضى ..بهذا الكم من التناحر والعصبية لم نعد نفكر في متعة كرة القدم أصبحنا نفكر كيف سينصفنا التحكيم أو ماذا سيفعل بنا الفأر اليوم
‏مؤشر خطير للإنحدار نحو الهاوية والضربة التالية ستكون موجعة لكرتنا السعودية ..إن لم يأتي لها منقذ حقيقي ويتصدر المشهد وينشر العدل والمساواة
‏أنا لايفرحني بأن يكون في دورينا أربع أندية كبار والمستفيد الفعلي واحد ..
‏لو كان بجهده لقلنا اجتهد وأخذها بعرق جبينه وتعبه
‏ولكن أن تسخر له كل الإمكانيات وحتى التقنية الحديثة ثم يتم العبث بتأجيل مباريات وسحب لاعبين للمنتخب من الفرق الأخرى لإضعافها
‏أو تداخل المباريات وأشياء أخرى تصدر من اللجان ..يندى لها الجبين
‏من ياسادة يعبث قولوا بربكم ولصالح من نعمل؟
‏ولماذا ؟

‏ (بين قوسين )

‏* الملك اساسه العدل
‏* رؤية مستقبلة لرياضتنا وأخص كرة القدم السعودية سوف يكون الوضع
‏مزري وغاية في التقوقع
‏* الأمور إذا وصلت الآن للخليجية والعربية وغدا الآسيوية فلنركن التنافس على الرف ولنمهد لشنق الشريف
‏* وفي كل مرة اكرر رياضتنا في خطر أنا أعني ماأقول وستثبت الأيام لكم
‏أننا سنبدأ من الصفر
‏* ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “