• الثلاثاء, يناير 29th, 2019
  • 2:37 مساءً
الأهلي بلا مدرب
  • 1

عندما تتأمل العناصر الموجودة في الأهلي تجدها من أفضل عناصر فرق الدوري وخاصة اللاعبين المحليين؛ وتسقط هذه الأفضلية عندما يجتمعون مع بعضهم داخل الملعب؛ فالفريق بلا هوية واضحة؛ فريق غير مترابط يسجل ثم ينكسر مع أول هجمة للفريق المنافس؛ تتمنى كمشاهد عادي أن ترى نهج واضح يسير عليه الفريق فلا تجد إلا سرابا وإجتهادات فردية لاعلاقة للمدرب فيها شيئا مما أفقد الفريق إتزانه وخسر مباريات كثيرة ليس من قوة المنافس بل من عدم توفيق للأهلي داخل الملعب؛ وعدم إنضباط تكتيكي من الدفاع والتزامهم بمراكزهم؛ وفيما أعتقد أن طريقة ٣؛٥؛٢ التي يتبعها قويدي غير مناسبةبل قاصمة للظهر من النواحي الدفاعية مما أحرج أفضل حارس سعودي بأهداف كثيرة وحالات طرد لقلب الدفاع المجتهد دياز وتكرر ذلك عدة مرات في نسخ متشابهة؛
‏وفي مباراة التعاون ضاع الفريق ولم ينتشله إلا نجوم الفريق وخاصة عبدالفتاح الذي أبدع وقدم أجمل المباريات وكذلك الممتع نوح الموسى وكرات لايقدمها إلا المبدعون ولن ننسى نجوم الفريق السومة وديجاني الذي يعتبر من أفضل المحترفين الأجانب إن لم يكن أفضلهم.

‏الأهلي ياسادة يحتاج لمن يجلس مع المدرب إن تعذر إلغاء عقده ويناقشه ويجعله يهتم بالنواحي الدفاعية ويذكره بأن الدفاع القوي يضمن له مكتسبات الهجوم؛
‏يخبره أن لديه قلب الأسد العويس صمام أمان خذل من طريقة اللعب التي تجعله مكشوفا أمام المهاجمين؛ وأعتقد أن أبسط الحلول حاليا العودة إلى طريقة ٤؛٤؛٢ التي يقدم الأهلي بها أجمل المباريات؛ وتحقق التوازن الذي نريده في الفريق وفي طريقة لعبه وفي ثقتنا بالفريق قبل طرق اللعب المختلفة؛ وهو ماأفتقدناه من بعد أيام طيب الذكر جروس حيث كنا نتأخر في الشوط الأول وقلوبنا مطمئنة بقلب الطاولة في الشوط الثاني وهو ماجعل فريقه الزمالك متصدرا للدوري المصري.