• الأربعاء, ديسمبر 26th, 2018
  • 4:54 مساءً
رياضة الوطن .. اولاً..!
  • 1

مازال عطائنا وتعاطينا مع رياضة الوطن مضطرب ، ولا زلنا نرزح تحت جموح عطوافنا من الولاء المطلق لـميولنا وانديتنا المفضلة
ثقافة ترسخت وتأصلت في ذواتنا دون ان نستطيع التخلص منها ، لما لها من تأثير سلبي على رياضتنا وعلينا ايضا ، خصوصا انها تجاوزت حدود الملعب ومفهوم الرياضة احيانا كثيرة واجتاحت الشارع بكل ألوانه .

ليس هناك دولة عربية لها إمكانيات دولتنا ، وليس هناك دولة عربية قدمت اكثر مما قدمته دولتنا ، لشبابنا ولرياضتنا ومع ذلك نجد الدول الأقل إمكانيات تتفوق علينا وتقدم نفسها رياضيا افضل منا وبمراحل ، والدليل اننا نستمد منهم اللاعبين المحترفين والمدربين واصبحت تعج بهم انديتنا وملاعبنا .

وكغيرة مواطن بعيدا عن الألوان المختلفة للأندية وهي بلا شك ركائز رياضة الوطن ، ارى ان رياضتنا تحتاج لفتة ( حزم سامية ) من لدن القيادة حفظها الله ، تعيد ترتيب البيت الرياضي ، بدء بتوثيق ( تاريخ الرياضة ) في بلدنا وهو بفضل الله ضارب في القدم مما يحمل الكثير من الدلالات ويلغي الكثير من الأقاويل ، ثم ناتي على الأندية وتواريخ تأسيسها ومؤسسيها وشعاراتها ومستحقاتها وبطولاتها المشروعة الرسمية والودية ومن ثم تخصيصها فورا ولكن بعد ان نفعل القانون الدولي الصارم للعبة ولوائحه لحفظ حقوق الكل مدعومة بلوائح محلية واضحة ومعتمدة ، كما يجب تخصيص الإعلام الرياضي السعودي بلائحة تضمن نزاهته وتحفظ عدالته ليصب جهده لخدمة رياضة الوطن دون النظر إلى ألوان وشعارات الأندية ، ثم وضع أعلام الأندية نفسها تحت لائحة موحدة تحمل الثواب والعقاب لمنع فوضوية الطرح الإعلامي غير المتزن والخروج عن النص وصنع الإحتقان ، يجب علينا أن نؤمن بان الرياضة باتت مؤشرا قويا لحضارة الشعوب ، وتقدمنا رياضيا يحتم علينا الواجب ان تكون رياضة الوطن همنا الأول لكي نصل إلى مانصبوا إليه !

إن شعبنا ولله الحمد موهوب رياضيا ويعشق الرياضة ويجمع حولها ، وعلينا العمل على تأصيل لحمته وتنمية مواهبه وليس قتلها ولو على غرار ( ومن الحب ماقتل ) الرياضة حضـــارة وحضور ، ألم نكن نسمع عن ( البرازيل) أكثر من ( الصين ) مع ان الاخيرة دولة عظمى ..!

نفس ..
والله إنك ياوطن .. فوق الكلام
واكبر من الشعر كله والقصيد!
صالح اليامي