• الإثنين, ديسمبر 24th, 2018
  • 2:26 مساءً
صانع الفرح وفارس كألف
  • 0

هناك فرسان هبة من المولى عز وجل لايأتون في ال(عمر) إلا مرة.. يأبون إلا يكونوا (سومة) محفورة في الأذهان مدى ال(عمر)..

فارس في الميدان بشجاعته وإخلاصه وإقدامه وموهبته الفذة..يأبى إلا أن يكون في صدر الميدان ويغرز سهامه في كل مكان وبكل الطرق الممكنة وغير الممكنة..
لايخشى العدو مهما كانت قوته بل هم من يرجون الله أن يخرجوا سالمين..

كما أنه فارس خارج الميدان بأخلاقه وحبه ووفائه لمن حوله..يزرع البسمة أينما حل وارتحل..يخطف القلوب قبل الألباب..يقف اللسان عاجزا عن وصف هذه الموهبة الكروية المحترفة فكرا وعملا..

رغم وجود فرسان قليلي الحيله من حوله..ورغم وجود قيادات ليس لها من التدبير الفني والإداري إلا السمعة..إلا أنه (فارس كألف)..

لولا وجود السومة بعد الله لما حصلنا على دوري ٢٠١٦ أمام الهلال فقد سجل هدفين في النهائي..
ولولا وجود السومة لما كان كأس الملك ٢٠١٦ ملكا لنا أمام النصر فقد سجل هدفين في النهائي..
ولولا وجود السومة لما جلبنا كأس السوبر ٢٠١٦ من لندن أمام الهلال فقد سجل هدفين في النهائي..
ولولا وجود السومة لما انتزعنا كأس ولي العهد ٢٠١٥ أمام الهلال فقد سجل هدف في النهائي وبرجل واحدة رغم إصابته..

ولو بقي السومة في نهائي دوري السنة الماضية ٢٠١٨ لجلب الدوري رغم الظروف لكن أخرج قسرا في آخر ٢٠ دقيقة عندما فقد الهلال التركيز رغم عودته من إصابه طويلة قوامها شهرين ولحصل على هداف الدوري للمرة الرابعة على التوالي..

ولولا وجود السومة في آخر مباراة أمام الهلال عندما خذلنا الكل من مدرب وإدارة ولاعبين لما انتهت المباراة بهاتريك للبطل وحفظ ماتبقى من ماء وجوهنا ولو استمرت المباراة دقائق بعد التغييرات المتأخرة لسجل الرابع والخامس..

حورب حربا شعواء ورفض هذا الفارس إلا أن يبقى حامي عرين قلعة الأسود المجانين..شعاره (‏علاقتي بالأهلي والأهلاويين لايمكن ان يزحزها حاسد أو مغبون..ولست ملزم بالتبرير لأحد..أنا للأهلي والأهلي لي..والله ولي التوفيق)

ولو كان يملك هذا الفارس بعض الفرسان الحقيقيين حوله من لاعبين وإداريين وكانوا على قلب رجل واحد لجلب معهم الرباعية والخماسية وإن شئتم السداسية..

أسطورة الزمان والمكان مكانه في أعتى الدوريات العالمية لكن أبى إلا أن يكون فارس مجنون..
من يحاول أن يسقط على هذا الفارس فعليه أن يتكلم من وراء حجاب..
علاقتنا به لايمكن أن يزحزحها حاسد أو مغبون..

والله ولي التوفيق..