• الجمعة, نوفمبر 9th, 2018
  • 11:47 مساءً
هزيمة مذلة .. تقرع جرس الحقيقة
  • 0

انتهت مباراة الأهلي مع القادسية كما إنتهت قبلها مباراة الإتفاق بنفس المذلة والخضوع .

شاهدنا بالأمس فريقنا الأهلاوي عاجز من مقارعة أحد فرق المؤخرة بالدوري لأنه أفتقد أدوات الإنتصار ، فريقنا من بداية الدوري يلعب بعشرة لاعبين في ظل فرض عبد السعيد على تشكيلة الفريق وترك من هو أكفأ منه على دكة البدلاء الذي لم نشاهد منه أي حسنة على الفريق .. بل أن خروجه أمام النصر أتى بالفوز الصعب والغالي الذي كان من المفترض أن يضعنا في الإتجاه الصحيح في المنافسة
ولكن للأسف كتب لهذا النادي الشللية إن لم تكن بين اللاعبين فتكون في الإدارة ، وإلا ماذا نسمي حرمان الفريق والجماهير الأهلاوية من خدمات مهند عسيري (بقرار فني) ؟؟؟!!!!!
وأي قرار فني الذي يبعد نجم غطى غياب السومة طوال الدوري العام الماضي ونجح أن يبقي حظوظ الأهلي لآخر مباراة في الدوري ويفترض أنكم تعلمون ماهو حجم السومة ولا يستطيع أن يغطي غيابه إلا لاعب فذ افتقدناه أمام القادسية بأسباب ضعف إدارة النادي في حل مشكلة تافهة كهذه وسط استغراب كل الجماهير بل كان حديثهم الوحيد وهم يجرون اذيال الهزيمة والخيبة أثناء مغادرتهم المباراة حيث كانت هذه الهزيمة المذلة عقاب للجماهير التي لبت دعوة رئيس النادي بالحضور وأي دعوة هذه يتجرع منها العاشقين كأس المذلة .

السيد ماجد النفيعي
لقد وجهت لك كغيري من عشاق الكيان الأهلاوي منذ توليك رئاسة النادي : ( بأنك ترأس كيان عظيم فإما تكون قادر على تحمل المسؤلية بالمحافظة على مكتسبات النادي وفي مقدمتهم اللاعبين .. وبالتالي تحقيق الإضافة المطلوبة التي تحفظ هيبة الكيان بأن يكون قادر على مقارعة أي فريق أو أن تعتذر وتترك هذه المسؤلية لمن هو قادر عليها )
واليوم نشاهد عجزكم في حل مشاكل الفريق ، اللاعبان الإسبان فاشلان ، عبدالله السعيد فاشل ، عبد الشافي غير قادر على العطاء وخانته لا يوجد بها بديل وهو خلل فاضح .
الفريق لا يوجد به صانع لعب فخم يكون رمانة الفريق .
الفريق يحتاج لمدافع أجنبي عالي المستوى يحفظ كرامة الفريق من الهزائم المذلة ، حتى التجديد لعبد الفتاح عسيري عجزتم حتى اللحظة من تحقيقه وهو عاشق للفريق وهذا العشق لو يوجد إداري محنك لتمكن من إنهاء التجديد معه بكل سهولة .
هذه أمور يجب أن تواجه بها نفسك ياسيادة الريس .

إن كنت قادر على تحقيقها أو الإعتذار وترك المهمة لمن هو قادر على حفظ كرامة الكيان الأهلاوي من عبث الهزائم المذلة والعودة به إلى مسار الإنجازات والمنافسات والبطولات من جديد .