• الإثنين, أكتوبر 8th, 2018
  • 11:17 صباحًا
من الذاكرة : السفاح فيكتور سيموس
  • 0

مِنْ الذَّاكِرَةِ: السفاح فيكتور سيموس

بقلم : فيصل الغامدي

هُنَاكَ مَنْ يُغَادِرُ مِنْ النُّجُومِ وَيَتْرُكُ أَثَرًا, وَهُنَاكَ مَنْ يُغَادِرُ وَيَتْرُكُ إِرْثًا.

مَا تَرَكَهُ فِكْتُور سيموس للأهلي يُعْتَبَرُ إِرْثًا عَظِيمًا, بِتَسْجِيلِهِ 100 هَدَفَ فِي جَمِيعِ البُطُولَاتِ الَّتِي مِثْلَ فِيهَا, جَعَلْتُهُ أَحَدُ أَدَوَاتِ الرَّعْبِ الَّتِي لَنْ يَنْسَاهَا مَنْ لَعِبُوا أَمَامَهُ وَمَنْ صَفَّقُوا خَلْفَهُ.

الحَظُّ وَالإِصَابَةُ هِيَ مَنْ خَذَّلَتْ النُّمَرَ الأمازوني, الَّذِي كَانَ قَرِيبًا مِنْ أَنْ يَجْعَلَ الاَهْلِي سَيِّدًا لِلقَارَّةِ, بَعْدَ أَنْ نَجَحَ فِي أَنْ يُصْبِحَ اللَّاعِبَ رَقْمٌ وَاحِدٌ فِي الدَّوْرِيِّ السَّعُودِيُّ, وَذَلِكَ خِلَالَ المَوَاسِمِ الَّتِي اِرْتَدَى فِيهَا قَمِيصُ الأُسُودِ.

بَعْضُ التَّعَاقُدَاتِ تُمَثِّلُ قَفْزَةً فِي تَارِيخِ فَرْقِهَا, وَهَذِهِ بِاِخْتِصَارِ قِصَّةِ فِكْتُور سيموس مَعَ الاَهْلِي.

فَيْصَلُ الغَامِدِي