• الخميس, سبتمبر 27th, 2018
  • 4:16 مساءً
كيف تصبح نجمًا !
  • 0

** إذا أراد لاعب صاعد النجاح فعليه أن يبتعد عن الغرور وعلى الإعلام والجمهور أن يجنبه المقارنات حتى لا نفقد لاعبا من الممكن أن يصل إلى أعالي مرتفعات النجومية ويحقق أمانيه وطموحاته ..
** عندما نشيد بأداء لاعب في مستهل مشواره الكروي فيجب أن نفعل ذلك باتزان لأننا مررنا بتجارب سابقة للاعبين كنا نظن انهم سيكونون ركائز أساسية لسنوات طويلة لكن صدمنا بنهايتهم المؤلمة ، لذا أرجو من كل محب للأهلي ألا يبالغ في كيل المديح لنجم واعد كما حدث للاعب عبدالرحمن غريب أو غيره من اللاعبين الذين ننتظر منهم مردود فنيا عاليا يخدم الأهلي إنما الواجب هو التحفيز والتشجيع لهم وتحذيرهم من تجارب من سبقوهم ولا بأس من النقد الهادف والتوجيه المناسب لمن هم في سنهم لأنهم بأمس الحاجة للنصيحة أكثر من الإشادة والمديح المبالغ فيه ..
** في أوروبا يتعاملون مع اللاعب الموهبة الناشيء بنظرية التدرج وصعود السلم الكروي وعدم استهلاك طاقته في مرحلة البداية وصولا إلى مرحلة النضج والقدرة على اجتياز المواقف الصعبة وهي فترة لا تتجاوز الموسمين خاصة إذا كان اللاعب صغيرا في السن ويحتاج للخبرة والاحتكاك وتدعيم رغبته في تطوير موهبته ، وكل ذلك التحضير لن يبلغ ذروة النجاح إلا باستمرار الرغبة في التفوق والإستقرار الفني والإداري ..
** أكاديمية الأهلي ينتهي دورها عند تقديم اللاعبين الواعدين وتكتفي بما قدمته لهم من حصص فنية وتدريبية ومحاضرات تثقيفية وحتى مركز الأمير عبدالله الفيصل لقطاع الناشئين والشباب والأولمبي يفعل نفس الدور ، وعندما يصل اللاعب للفريق الأول فإنه يبدأ مرحلة جديدة مزيج من الإعتماد على النفس والإبتعاد عن الغرور والمردود السلبي للمال والإستفادة من الكادر الفني وإثبات الوجود من أجل حجز مركزه وتثبيت موهبته ..
** خاتمة : الموهبة هدية من الله لكن على صاحبها أن يحرص على صقلها لتبدو واضحة لكل متذوق ..!
كما انها ليست جواز المرور الوحيد لقلوب الجماهير ما لم تتصف بالاستمرارية وأخيرا الموهبة مثل الموجة قد تصل إلى الشاطيء وقد لا تصل ..!