• الثلاثاء, يوليو 17th, 2018
  • 11:16 صباحًا
معنى الكلام : أنا راجع أشوفك .. يا أهلي ..!
  • 0

** عندما أسمع عن صفقة كبيرة في النصر أو الوحدة أو الاتحاد أو الهلال أبحث عن الأهلي لعل وعسى أن أسمع اخباراً مفرحة تتضمن تعاقده مع لاعبين كبار يعينونه على موسم شرس شاق ويتغنى بهم العشاق ..

** لا أشك مطلقاً في حماس ماجد النفيعي ورغبته في أن يكون لناديه قصب الريادة والتفوق إلا أن سوق اللاعبين يبدو كبحر متلاطم يأكل القوي فيه الضعيف ، ومن يصل أولاً لشاطيء بحر التعاقدات ويختار الأجدى والأقوى والأحسن سيكون في النهاية هو الرابح في السباق المحلي أو الخارجي ، أما من سيصل متأخراً فربما لن تساعده أدواته على الوصول للمأمول ولن يكون في خياراته ما يستطيع به أن يقارع المنافسين ..

** أسمع عن أسماء كبيرة يفاوضها النصر والهلال وعن تلك التي استقطبها الاتحاد والوحدة ويخيل لي بأن هذه الأندية هي من سيتربع على مراكز المقدمة لأننا نتحدث منطقياً عن واقع عشناه في مرحلة التفاوض ، ولكن ماذا بعد هذه المرحلة وما الذي سيكشفه لنا المستطيل الأخضر وهل سينحاز للون الأهلي ويتعاطف معه ..؟

** يتمنى كل أهلاوي أن يرى ناديه في المقدمة ويتطلع وفقاً لهذه الطموحات إلى عمل وخيارات عناصرية مفيدة على اعتبار أنه من الصعب الحكم على جدوى صفقات الأندية إلا بعد انطلاق المنافسات ما عدا النجوم الكبار الذين قد يلتحقون بدوري النجوم قبل بدء السباق المحموم ..

** التفاؤل أصبح عملة صعبة في الأهلي .. هكذا أرى أنصاره ومحبيه ، وقد يكون عملة متداولة سريعة الإنتشار متى ما أحسن الأهلي الاختيار ودخل (عش) صفقات الكبار ..!

** للأهلي أقول كما قال محمد العبدالله الفيصل وطلال :

أنا راجع أشوفك
سيرني حنيني إليك
أسأل عن ظروفك
وتأثير الليالي عليك
رجعني إللي شفته معاك
يدفعني عشان ألقاك