• الإثنين, أبريل 23rd, 2018
  • 9:11 مساءً
إجازه
  • 1

لاجديد .. بين الأمل والحلم ..!

أصبح بعيداً ..!؟

ولا ضير في ذلك .. فالأمل والحلم .. قد يجتمعان ..!!

فصول الحكاية من الصعب أن أسردها في سطور قليلة ..

وإن كان هنالك من رواية .. لأسميتها .. الفشل المستديم .. في قصة عشق .. نحرها الأطباء بكل ما أوتوا من قوة ..

كيف ..؟!

هنـا .. التوضيح ..

التعريف : اضطراب نفسي ” عقلي ” شديد يتميز بتفكك في الوظائف الشخصية و الإنسحاب من الواقع وعدم تناسق الوظائف النفسية مع اضطراب في التفكير و الإدراك والمشاعر والإرادة ..

وهو ليس انقساماً في الشخصية .. أو أن المريض له شخصيتان .. بل هو مرض يتظاهر بالتوهمات أو الإهلاسات ..

وحينما يكون هذا التعريف .. لابد أن يكون هنالك وجه شبه .. ولا عجب حينما يكون صاحب هذه الصفات .. من نشجعهم .. ونتغنى بهم ..!

فتجدهـم تارةً في قمة العطاء .. وتارةً في أقل المستويات وأدناها ..

ولا أدري هل العلة كانت على الدوام في إدارة لم تحسن إليهم وتجعلهم في قمة عطائهم ..!؟

أم في عشاق .. قتلوا أنفسهم من الوريد إلى الوريد .. في حب وعشق هذا الكيان ..!؟

تجد العجب في كل يوم .. ولا ضير في ذلك .. عندما يكون الهوى والأمل .. بحد ذاته أسطورةً لزمن الأحلام ..!

لن ننسى الهوى .. ولن ننسى الأمل .. لأنه ذلك الشيء المركون في بحر الأوهام .. لسنوات ..!

ياليتهم يعلمون كيف يعاني العشاق .. وياليتهم يعلمون كم للصبر .. من سنوات .. يشكي المرارة لعشاقه ..!

في أهلينا كل شيء من ذلك ممكن .. تختلف الإدارات .. ويتغير اللاعبون .. بل قد تملك النخبة .. والمشكلة .. هي هي .. ولكن هنالك شيء وحيد .. لم يتغير ولن يتغير ..

إنهم العشاق ..

وروح أبت أن تسلك نفس المسار .. ثم تهوي ..!!

المشكلة .. في عدم وضوح رؤية لعمل يستمر لسنوات .. حتى وإن تحققت البطولات بين الفينة والأخرى وأتى الدوري بعد غياب طويل .. إلا أن الحال لم يستمر .. فكان السقوط ..!

وضع محيـّر .. في زمن الإحتراف .. وسطوة المال .. ووضوح التخطيط .. فقد لا نشاهد إلا إدارات مكلفة قد تنجح مرة وقد تفشل بعد ذلك ..!

رحيل إدارة سابقة .. لن يحل المشكلة .. وقدوم أخرى .. لن يجعلنا .. نكتسح البطولات ..!

بل وجود الفكر والمال معاً .. مهم للعودة لجادة الأمجاد والبطولات ..

فماذا ينقصنا ..!؟

وعود ..!؟

روح المغامره ..!؟

جهاز تدريبي ..!؟

لاعبون ..!؟

أم إدارة تملك الفكر والمال .. والأهم يكون هدفها واضحاً ..!

وضوح الهدف .. دائماً ما يجعل الشخص ملماً .. بقدراته نحو تحقيقه .. فلا يمكن .. أن تضع هدفاً غالياً .. وقدراتك أقل ما يقال عنها عادية جداً .. ولا تضعك منافساً .. لمن لديهم قدرات عاليـه .. وعمل صحيح ..!

روح الإنتصار والوصول إلى القمة .. تختلف من شخص إلى آخر .. فالبعض يكون التحفيز له شيء مهم للوصول إلى الهدف المنشود ..

والآخر .. قد يكون المال هو السبيل الأمثل لتحقيق الصعاب ..

وآخرون .. الحب والعشق .. فقط هو من يجعل من آمالهم .. بدون حد .. فمهما كان أمله .. وطموحه .. كبيراً .. يبقى صغيراً .. وقليلاً .. في نظره ..!

وللأسف .. هؤلاء .. قله ..!!

ويبقى أن أقول .. بأن من يعرف قدرات هؤلاء .. هو المسؤول عنهم .. والذي بالختام يكون هو سبب نجاحهم .. أو فشلهم ..

فمعرفة الطريقة الأمثل لكل شخص .. يجعل منهم أدوات للنجاح .. ومعاملتهم .. بطريقة واحدة .. دون النظر إلى إمكانياتهم وقدراتهم – ونفسياتهم – تجعلهم .. أدوات لفشل مستديم ..!

تمنيت أن يطول الحال بعد خسارة الدوري .. لتنكشف لنا كثير من الأسماء .. ولكن المعترك الآسيوي جعل من الوضع أصعب .. فالأسبوع الأول من مايو ليس بعيداً .. نعم مع إدارة مكلفة لها كل الدعم .. ونعم بوجود جهاز تدريبي مؤقت لمباراتين .. ولكن لا بديل من أن نتخطى السد مهما كلف الأمر .. وضرورة تواجد من يقود دفة السفير بالقريب العاجل .. فقد تكون المرة الأولى التي يبدأ فيها جهاز تدريبي لأهلينا قبل بداية موسم جديد بفترة طويلة ..!

ولأجعل من هذه الكلمات .. رسالة .. لمن يهمه الأمر .. ولمن يريد النجاح .. في مستقبل قريب ..

فمن اليوم إجازة .. حتى نرى .. ما سيحدث ..