• الجمعة, أبريل 20th, 2018
  • 3:46 مساءً
الاهلي سنوات من الوفاء
  • 0

‏الأهلي بموروثه الإنساني والأخلاقي قبل الرياضي لايتنكر أو يقدح فيمن تعاقبوا على إدارته حتى وان اخطأو.. التسامي منحة من الله لتضميد الجراح والتطلع لمستقبل أفضل
– على مدى عقود ثمانية من العمل الرياضي لكيان يمثل ركيزة أساسية للرياضة السعودية بصفة عامة وكرة القدم بصفهةخاصة ترسخت في هذا الكيان الكبير ثوابت إنسانية ومهنية من التسامح والرقي والسمو عن صغائر الأمور .. ثوابت أرستها إداراته المتعاقبة ورموزه التاريخيين بدءاً من السنوات الأولى للتأسيس و حتى الوقت الراهن مرورا بلاعبيه وجمهوره العاشق
[ ] – يعلم الجميع حجم الضغوط التي مورست على الأهلي ككيان وكادت تعصف به بدءاً من ترجل صاحب الأيادي البيضاء الأمير خالد بن عبدالله واعتزاله العمل الرياضي وفقدان الأهلي للرجل بكل مايحمله من قيمة معنوية ومالية هائلة ثم اقالة فهد بن خالد لمجرد تلويحه باللجؤ لكل الوسائل القانونية لحفظ حقوق الكيان فيما يتعلق بقضية العويس فيما عرف بالبيان الشهير( بيان التصعيد للفيفا ) وأخيرا ً الإتيان بأدارة مكلفة من قبل هيئة الرياضة لإدارة النادي حتى إنتهاء الموسم الرياضي
في كل هذه الظروف الصعبة.. والصعبة جداً ورغم كل ماقيل عن ( ضعف ) الإدارة السابقة إلا أني اعتقد انها صمدت في وجهه الطوفان .. أخفقت أحياناً .. وأجادت أحياناً أخرى .. البقاء في المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة من المسابقة والخروج بفعل فاعل من نصف نهائي كأس الملك وأخيرا ً تجاوز دور المجموعات آسيوياً والوصول إلى دور الستة عشر كممثل شرعي ووحيد لكرة القدم السعودية يحسب لها لا عليها ..
– يتفق الكثيرون وانا منهم بأنه كان بالإمكان أفضل مماكان .. لكن يجب التمييز بين النقد البناء للحفاظ على مكتسبات النادي وتطويرها والرغبة في التصحيح لتحقيق الأفضل وبين التهكم والقَدْح وصولاً إلى ( التجريح )
– اعتقد وأتمنى أنه على جمهور الأهلي العاشق مشاطرتي الرأي بأن كل قصور أحدثته الإدارة السابقه لايتعدى الخطأ البشري فقط وبدون تحميل الأمور اكثر ممايجب .. وصفها بإدارة القدرات المحدودة في العمل والقدرة على الإنجاز طرح بالإمكان تقبله .. من منطلق احترام كل الاّراء فيما عدا ذلك أعتقده طرح يهدم أكثر من وصفه بالبناء ويتنافى مع كل القيم الجميلة التي نشأ عليها الأهلي منذ تأسيسه والتي تعتبر حجر الزاوية في العلاقة بين أطراف العمل الرياضي في النادي ممثلة بالإدارة واللاعبين والجمهور ومنها استمد الأهلي شعبيته داخل المملكة وخارجها ويؤسس لثقافة دخيلة عنوانها الرئيس الإساءة والإسقاط لأشخاص ارتضوا تحمل المسؤوليه بكل شجاعة في أجواء عصفت بالكثيرين وفِي مواقع مختلفة في القطاع الرياضي اندية واتحادات
– هذه الثقافة لم ولن تكون سلوك يعبر من خلاله منتسبي الأهلي عن عشقهم .. اجزم وكلي ثقه بأن التعبير عن العشق له صور عديدة ليس منها الإسقاط والتهكم
– الان وليس غدا حاجة الاهلي ككيان تكمن في تضميد الجراح وإغلاق ملفات الماضي وأخذ العبر والتطلع إلى المستقبل بخطى ثابتة بعيدا عن تصفية الحسابات والمكايدات والتراشق عبر مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام وتؤسس لعودة هذا الكيان العظيم إلى واجهة الأحداث الرياضية المختلفة محلياً وقارياً وتحويله كما عهدناه الى مصدر سعادة وفخر لكل منتسبيه عبر الزمان
– والله من وراء القصد
– سفيان محمد