• الخميس, أبريل 5th, 2018
  • 1:38 مساءً
أهلي وهلال .. لغة التحفيز والمال
  • 0

* لن يكون الأهلي وحيداً في مواجهة الهلال الحاسمة السابع من أبريل بل سيكون مدججاً بجماهيره الصاخبة التي لا تعترف بالهدوء في المدرجات ولا ترضى سوى بالدعم والمؤازرة إلى أن يتحقق الهدف المنشود ، وعليه فإن لاعبي الأهلي سيقدمون كل ما في جعبتهم من إمكانيات عندما يلعبون بين جماهيرهم الشجاعة لسبب بسيط هو أن اللاعبين يدركون أن نجاح موسمهم مرهون بمباراة الهلال في ميدان الجوهرة الذي سبق وأن شهد نفس السيناريو في الدوري عام 2016 ، فالتحفيز ليس فقط مالاً يتدفق إلى أرصدة اللاعبين بل شعوراً يجب أن يتسلل إلى دواخلهم بأن الدوري يعد مطلباً لإنقاذ الموسم الأخضر محلياً وكذلك للهلاليين الذين يرون أن انتزاع اللقب في الجوهرة يتطلب جهداً مضاعفاً في مواجهة الأهلي وجماهيره ..
** من حسن حظ الأهلي أنه عاد من رحلته الآسيوية مظفراً على ظهر تراكتور محملاً بهدية التأهل للدور الثاني من دوري أبطال آسيا ، فالإنتصار أخرجه من كبوة الفيصلي المعنوية إلى فضاء الأمل الرحب بالسير آسيويا في مشوار الألف ميل إلى الحضور المحلي بالبطولة الأقوى أياً كانت الظروف من إصابات وغيرها ، وهي ربما لها تأثير في التوازن العناصري لكن يعوضها حضور الروح وهتاف الجمهور والأدوار الإدارية والشرفية ، وتبقى الكلمة الفصل معقودة بأقدام اللاعبين وحرصهم على أن تكون الخطوة ما قبل الأخيرة هي الحاسمة القاصمة ..
** المهمة لن تكون سهلة وفي نفس الوقت ليست مستحيلة تتطلب جهداً وعطاء وروحاً عالية والتركيز الذهني والمبادرة ، ولا أعتقد أن لاعبي الفريقين تنقصهم الخبرة في الحسم والتعامل مع مجريات اللقاء فهم نجوم منتخب عاشوا مشاهد اللحظات الصعبة والحاسمة ، وهي مواجهة نجوم لا مدربين فمن يملك الثقة في النفس والطموح سيصل إلى هدفه بالتأكيد ويقرب الحلم البعيد ..!
** التأثير الإعلامي يظل محدوداً إذا ركز اللاعبون على ترجمة قدراتهم واستشعار أهمية إسم ناديهم وتاريخه وأيضاً تاريخهم الشخصي ومصالحة جماهيرهم وتعويضهم ..
** همسة المتنافسين : ما أجمل اللقب عندما يأتي بعد كفاح وتعب ..!