• الأربعاء, أبريل 4th, 2018
  • 3:12 مساءً
ويله واه من خطّ نارُه
  • 0

قولوا قولوا ماتقولوا
ظفر الأهلي ماتطولوا
واللي يتعدّى حدودُه
ويله واه من خطّ نارُه

زيدوا زيدوا صبركم همّ
ياما ذقتوا منُّه علقم
ياما بكّاكم قهر دم
الدقّ لك إسمع ياجارُه

أخضر أخضر ياوعيدُه
بالقلوب يصدح نشيدُه
واللي ما يعرف عقيدُه
شف نجمُه بعزّ نهارُه

لون الأهلي فخر دامه
خلاّ عذّاله في ندامه
حتّى عشّاقه فخامه
حيّوا من يعشق شعارُه

عندما بدأت في كتابة هذا النص نهاية حصد بطولة الدوري عام الثلاثية الفخمة لكي يشدوا به أحد الفنانين أو المطربين لما لهذا النادي من عشقٍ أبدي في قلبي ولما لي من جنون بكل تفاصيله فاق حد الوصف بهذا النادي الجميل ، وغير أنني قد كتبت فيه أكثر من نص شعري تغنّى به ولكن الذي لم أكن أعلمه بأن النص هذا وبالتحديد لايريد صوتاً يؤديه في أغنيةٍ كانت أو إهزوجه لما حصل له من بعض المواقف الغريبة مع بعض الفنانين والمطربين والمنشدين المحبّين للأهلي عندما تم عرض النص عليهم فأستنتجت من ذلك بأن هذا النص لايريد الظهور للعلن بالطريقة التقليدية والمعروفة وإنما يجد في نفسه الظهور بشكل آخر ، لذلك وإلى الآن سوف أجاريه لعلني أراه بين المدرجات يصرخ من أفواه المجانين في عشق النادي الأهلي السعودي ويصل مسامع الجميع ، حيث أنه ومع إقتراب حسم بطولة الدوري والتنافس القائم في البطولة الآسيوية ولما أثير من البعض إتجاه النادي حول إقصائه من قبل النادي الفيصلي في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين أريد أن يعلم كل من يريد إلحاق ضرر معنوي وإحباط يجده مفيد في إبعاد النادي عن المنافسة بالبطولات المتبقية وهذا حق مشروع لكل منافس ولكن الأهلي لديه الحبٌ المشروع من قبل جماهيره والتي لاتعشق ناديها لمجرد حصد البطولات وإنما هذا النادي كبير بالمحبه التي تكنّ في الأفئدة ، حبٌ مجرد لاتشوبه شائبة ولا يستطيع أحد أن يزيلها بسبب خسارة مباراة أو حتى بطولة ، سوف تجدوا الأهلي على مرّ التاريخ قديماً وحاضراً وجديداً في تشجيع مجانينه وفي مؤازرتهم له أينما حلّوا ، وهذا يكفي لجعل منصّات التتويج تعشق من تعشقه جماهيره .