• السبت, مارس 31st, 2018
  • 3:17 مساءً
‏( ضحايا .. الطموح )
  • 1

عندما يعيش الشخص مع من لا يملك الطموح .. فإنه بلاشك سيتأثر بمن حوله بل إنه قد يعاني من السلبية دائماً ، وعدم إتخاذ القرارات الحاسمة التي من شأنها أن ترفع من أسهمه لدى هذا المجتمع الذي .. وللأسف .. لن يعير هذا الشخص أي إهتمام .. لأن العامل المشترك الذي يجمعهم .. ( لا طموح بيننا ) ..!

‏على الجانب الآخر .. قد يستطيع هذا الشخص التعامل مع من يملك آفاقاً واسعة من الفكر العالي ، والطموح اللامحدود ، ولكن تتوقف هذه الإستطاعة على العمل ( العالي الجودة ) للشخص المسؤول ومدى قدرته على إرضاء نفسه أولاً .. ثم من هو مسؤول عليهم .. بالعمل الجاد والمثابرة لتحقيق مالا يتوقعه هذا المجتمع .. ليتغنو بعد ذلك به ، وحتماً بأنه سيرد على ذلك ( هذا عملي .. وهذا واجبي ) ..

‏وفي ظل هذه المعطيات والتخيلات .. يؤسفني بأن أقول .. أننا قد نعاني مع من لا يواكب التطلعات الواسعة ..!!

‏( الخروج من كأس نحن ملوكها ، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين .. ضغوطات من إتحاد سعودي لكرة القدم بلجانه ، وقرارات تحكيمية سيئة ، وتقنية فيديو لم تستخدم حتى عند الحاجة لها ، وقبلها مناخ غير ملائم لممارسة حياة طبيعية .. فما بالك برياضة ) ..!

‏في كرة القدم .. العبارة الدارجة .. إنما هي فوز وخسارة ، ولكل منهما أسباب .. ونعود أيضاً للمعطيات وكذلك من يؤثر على النتيجة .. ولكن الأهم .. هل قدمت ما يكفي حتى تُعذر عند خسارتك ..!؟

‏من السهل جداً رمي الإتهامات في جميع الإتجاهات حتى وإن كانت صحيحة .. بل وجعل الخسارة إنما هي تحت ظروف طبيعية .. تلام الإدارة والجهاز الفني وكذلك اللاعبون .. فما كان بالأمس أمام الفيصلي .. إلا أشباح ..!

‏مرحلة الحسم في آخر أيامها .. تأهل ( آسيوي ) بالمتناول .. ولكن يجب الفوز أولاً على تراكتور .. ومعركة الدوري الأخيرة في مبارتين .. لا مجال لأن نفقد معها أي نقطه .. كما هو لا مجال لخلق الأعذار مقدماً ..

‏طموحنا ليس دوري وكأس فقط .. الطموح يتعدى ذلك .. بأن نحقق كل بطولة نشارك فيها .. فهذا الأهلي .. من يستحق أن يُبذل له .. ولن يسجل التاريخ إلا من يضحي من أجله ..

‏خسرنا بالأمس وكان للطموح ضحايا .. مساهمة العشاق في مسيرة من يحبون .. لن تتوقف ..

‏الإدارة والأجهزة الفنية ومن ثم اللاعبون .. لن ينجحوا كمنظومة .. بإذن الله .. إلا بوقفة عشاقهم ..

‏فنحن لن ننتهِ معهم فقط في نجاحهم .. بل ستكون لنا كل المساهمة في صناعة مجد .. يُخلد وتتذكره الأجيال .. ولن يأتي إلا بالعطاء ..

‏يعتقدون بأننا إنتهينا .. بينما نحن .. لم نبدأ بعد ..!