• الجمعة, مارس 9th, 2018
  • 11:13 مساءً
سفير لكل الأوقات
  • 1

محمد دخيل الله – يشهد التاريــخ وتتراقص معه الحروف فتكتب للعاشق أحلى الكلمات ، هكذا تكون البداية وياليت للفرحـة في داخل كل محب ( تعبير يحكي ما بداخلها من عشق أبـدي ).

وللبداية عنوان .. مع من جمعتهم مدرسة الفلاح .. فتآخوا وتآلفوا لإنشاء ملتقى  للأجيال .. وإعلان مولد لصرح رياضي ووطني .. ليكون بعد ذلك بوابة للإبداع .. ويحضى برعاية أول أمير سعودي من الأسرة الحاكمة .. رائد الرياضة السعودية وعرابها .. الأمير عبد الله الفيصل رحمه الله .

ليكون نقطة إنطلاقة  بعد ذلك .. لرمز أتى وشيد صرحاً عملاقاً .. كان وما زال فيه الأهلي خالد .

شعار .. تجسد بلوني العلم السعودي الخفاق .. الأخضر والأبيض .. متوشحاً بالسيفين والنخلة .. راسماً لنفسه طريقاً متفرداً عن البقية .. أنموذج في كل شيء .. ومثالياً في كل صوره .

الأهلي .. إسم إرتبط على مدار السنوات الطويلة .. بالإنجازات والبطولات والمواقف المشرفة ..

حفرت على صخور الإنتصار .. لتبقى على مر العصور والزمان .

تاريخ جعل العاشر من شهر رجب لعام ١٤٣٠هـ .. صفحة جميلة .. وضّاءه ..

زادت بريقاً بتكريم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله .. بـدرع خادم الحرمين الشريفين للتفوق الرياضي وتلقيبه .. بسفير الوطن عبر وثيقة ملكية خاصة .. لحصوله على أربع بطولات خارجية في موسم واحد .

للبطولات عنوان .. والأهلي سيدها في كل الألعاب ..

ففي رياضة الوطن الكل يبحث عن مركز ثاني يقربه من السفير .

لا عجب أن يكون أيقونة فرح لمحبيه وعشاقه .. إذا سمعت صوتاً هادرا كزئير الأسد يهتف للأهلي ويطغي على جميع أصوات المشاهدين الذين حضروا لمشاهدة مبارياته .. فلا تخف ولا تفزع .. ولا تأخذك الظنون بأن ليثاً فر من عرينه واقتحم الملعب .. لأن هذا الصوت هو صوت إنسان .. عشق الأهلي ورفع عقيرته مشجعا .

أسود المدرجات .. وجمهور خط النار .. يملكون خصائص فريده .. تميزهم عن البقية .. فلا عجب عندما تكون المنظومة متكاملة .. ما بين سفير وصوت .. للوطن .

   منظومة فيها الأهلي .. وفيها من دروس العشق مالم يسمعه عاشق ولا محب .. إلا من عاش حياة فيها للكؤوس قلـــعة .

دمت لنا شامخاً .. سفيراً لكل الأوقات .. ودمنا لك عشاقا ..